وقال أبو نعيم (١): أدرك زمنَ النبي ﷺ، ولم يَره ولم يسمع منه، وقال: كنت يومَ أحد ابن إحدى عشرةَ سَنةً.
وعند ابن مندةَ (٢): بُعث النبي ﷺ وأنا غلام أردُّ البَهْم على أهلي، فمر بي ركبٌ فنفَّر إبلي فقال رجل من القوم: نفَّرتم عَن الغلام إبلَه، ردوها عليه كما نفَّرتموها فردُّوها، فقلت لرجل منهم: من الَّذي قال: ردوا على الغلام إبله؟ قال: النبي ﷺ. كذا روى من هذا الوجه، ولا يثبت.
وقال ابن حبان فِي كتاب "الثقات" (٣): "ليست له صحبة".
وقال العجلي: جَاهلي.
وقال أبو القاسم بن عساكر (٤): "والأحاديث فِي أنَّه لم ير النبي ﷺ أصح".
وقال العسكري: أدرك سبعًا من سني الجاهلية.
وقال الخطيب (٥): "أدرك النبي ﷺ".
٤٣٩ - شهاب بن المجنون الجرمي، جَد عاصم بن كليب
ذكره فِي جملة الصحابة: أبو عمر، وابن مندة، وأبو نعيم (٦).
وقال أبو علي بن السكن (٧): "يقال: له صحبة، وليس بمشهور فِي الصحابة".