التابعين، وكذا البخاري (١) [. . . . . . . . .] (٢).
٤٩٥ - عَامر بن صِبْرة بن المُنْتفق، والد أبي رَزين: لقيط بن عامر
ذكره ابن الأثير (٣) في جُملة الصَّحابة مُسْتدلًا بما في كتاب النسائي (٤) أن أبا رزين قال: يا نبي الله! إن أبي شيخ كبير لا يَستطيع الحج ولا العُمرة ولا الظَعن، قال: "حُج عَن أبيك واعتمر". انتهى.
وليسَ فيه دلالة إلا على إسلامه فقط، والله أعلم، فيُنظر.
٤٩٦ - عَامر بن الطُفيل، سَيّد بني عامر في الجاهلية
قال أبو موسى: اختُلف في إسلامه؛ فأورَده (٥) أبو العباس جَعْفر بن محمد المُسْتغفري في الصَّحابة، وقال: ثنا الخليل بن أحمد: ثنا أبو علي: ثنا يحيى: حدثني أحمد بن سَلْم بن خالد بن جابر بن سَمُرةَ: ثنا مِندل (٦)، عن مُطَّرح بن يزيدَ عَن عُبَيد الله بن زَحْر، عَن القاسم، عن أبي أمامة، عن عامر بن الطُّفيل أنه قال: يا رسول الله! زوّدني كلمات أعيش بهن، قال: "يا عامر! أفش السلام، وأطعم الطعام".
وفي حديث عُقبة بن عبد الله الرفاعي: ئنا عَبْد الله بن بُريدةَ أن عامرَ بن الطفيل العامري أَهْدى إلى رسول الله ﷺ فرسًا (٧) وكتب إليه أن قد ظهرت بي دُبيلة فابعث إليَّ من عندك، فقال ﷺ: "ردّوا الفرس"- وذلك لأنه لم