وقال السمعاني (١): أدرك النبي ﷺ وَلم يلقه، وكان ثقة. وقال أبو عمر (٢): أدرك زمنَ النبي ﷺ ولم يَسمع منه، وهو مَعْدود في أصحاب علي، وهو من كبارهم، ثقة، مأمون. وقال له عبد الملك بن سَلْع: يا أبا عُمارة! كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سَنة، قلت: فهل تذكر من أمر الجاهلية شيئًا؟ قال: نعم، أذكر أن أمي طبخت قدرًا لها فقلت: أطعمينا، فقالت: حَتى يجيء أبوكم، فجاء أبي فقال: أتانا كتابُ رسُول الله ﷺ ينهانا عن لحوم الميتة فكفأناها.
وروى عنه أنه قال: إنا كنا باليمن فأتانا كتابُ رَسُول الله ﷺ فخرج الناسُ إلى حَيِّز واحدٍ.
وذكره في جُملة الصَّحابة -أيضًا- أبو نعَيم (٣)، وابن مندة، وذكره العسكري في فصل "من أدرك النبي ﷺ ولم يلقه".
٦٣١ - عبد الرحمن بن أَبْزى الخُزاعي، مولى نافع بن عبْد الحارث (٤)
قال أبو عيسى الترمذي لما ذكر في "تاريخ الصَّحابة" (٥): "له صُحْبة". وكذا قاله البخاري في "تاريخه" (٦)، والعسكري، وقبلهما أبو حاتم الرازي، ويعقوب بن سُفيان (٧)، والباوردي، وابن زبر.
وأما أبو عَروبةَ الحرَّاني، فذكره في الطبقة الثانية من "كتاب الصَّحابة" تأليفه.