صحبة. وفي نسخة أثبت: له صُحْبة؛ وقال بعضهم: إنما يروي عن جدته: أم بجيد.
وقال البغوي (١): لا أدري: له صُحبة أم لا؟ وذكره الأونبي في التابعين. وقال أبو عمر (٢): أدرك النبي ﷺ، ولم يسمع منه فيما أحسب، وفي صحبته نظر؛ إلا أنه روى عن النبي ﷺ، فمنهم من يقول: إن حديثه مرسل، ومنهم من لا يقول ذلك، وكان يذكر بالعلم.
٦٣٧ - عبد الرحمن بن بشر الأنصاري
قال البغوي: ولا أعلم. . . . . . . . . (٣).
آخر الجزء الخامس من كتاب "الإنابة"، والحمد لله وحده وصلواته وسلامه على سيدنا سيد المخلوقين محمد، وآله وصحبه إلى يوم الدين، وحَسبنا الله ونعم الوكيل، يتلوه في السادس: عبد الرحمن بن ثابت
* * *
تم المجلد الأول، ويليه المجلد الثاني
ويبدأ بترجمة: عبد الرحمن بن ثابت