وذكره العسكري في فَصل "من أدرك النبي ﷺ ولم يلقه" وقال" أدرك الجاهلية وليست [. . ... ] (١) , وروى عن النبي ﷺ مرسلًا
ولما ذكره الجِيزي في كتاب "من دخل مصر من الصَّحابة" (٢) قال: أخبرني يحيى بن عُثمان أَنه دَخلها مع مروان، وأخبرني أن ابن لهيعةَ والليث بن سَعْد قالا: له صُحبة (٣).
قال الحيزي (٢). من زعم أن له صحبة احتج بحَديث ابن وهْب: أخبرني إبراهيم بن نَشِيط، عن ابن أبي حُسَين، عن شهر، عَن عبد الرحمن بن غنم أو أبي مالك أو أبي عامر -وكلهم كان ثقة- أنه بينا هم عندَ رسُول الله ﷺ وقد نزلَت هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ [المائدة: ١٠١].
وذكره في جُملة الصَّحابة: أبو منصُور الباوردي، وابن مندة، وابن زَبْر في "الكتاب الكبير"، وأحمد بن حنبل (٤)، وأبو يَعْلى الموصلي، والطَبراني في "الأوسَط"، وغيرُهم.
وقال أبو حاتم الرازي (٥): ليست له صحبة، جاهلي.
٦٧٠ - عبد الرحمن بن كثير (٦)
ذكره العسكري في فصل "من روى عن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه".