قال: لا يذبح للمسلمين إلَّا مَن يقرأ أم الكتاب، فلم يقرأ إلَّا مُحْرز مولى بني عدي أحد بني ملكان، وكان من سبْي الجاهليَّة، فذبحَ وحدَه. انتهى.
ليس في إدراكه الجاهلية دلالة على صُحْبة ولا رؤية: ولهذا إن ابن حبان (١) لما وصفه بذلك ذكره في التابعين.
٨٩٧ - محمَّد بن أُحَيْحةَ بن الجُلاح (٢) بن الحريش بن جَحجبا (٣) بن عَوْف بن كلفة بن عَوْف بن عمرو الأوسي
قال أبو موسى (٤): ذكر في الصَّحابة، ولا نعرف له روايةٌ, وقال عَبدان: بلغني أن أولَ من سُمي مُحَمَّدًا: محمَّد بن أُحَيحة. قال: وأظن هذا كان أحدَ هؤلاء الأربعة -يَعْني: الذين ذكروا في حَديث محمَّد بن عدي. انتهى (٥).
أُحَيْحة كان تزوج أم عَبْد المطِّلب: سلمى بنت عَمرو، فمن يكون زوجَ أم عبد المطِّلب مع طول عمر عَبْد المطِّلب كيف يكون ابنه مع سيدنا رسُول الله ﷺ ووقوعُه فيه بُعْد: لأن أَبا عبد الله بن مندةَ وأبا نعيم وَأبا عُمر (٦) قد ذكروا المنذر بن محمَّد بن عُقبة بن أُحيحةَ بن الجُلاح وأنه شهدَ بدرًا معَ سَيدنا رسُول الله ﷺ، ولعل قد سقط من النسخة: "عُقبة" و"المنذر" فيما أرى، والله أعلم.