Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 1, halaman 21

  1. مقدمة التحقيق
  2. فرادة الدر الفريد

يعيشُ المرءُ -ما استحيا- بخيرٍ ... ويبقى العودُ ما بقيَ اللحاءُ"

فزاد ابنُ أيدمر على ما قال بيتين هما:

"إذا لم تخشَ عاقبةَ الليالي ... ولم تَستَحي فافعلْ ما تشاءُ

وكُلُّ شديدة نزلت بقَومٍ ... سيأتي بعدَ شدّتِها رخاءُ"

ويمكنني أن أحيلك على الصفحة: ٣١ من "الحماسة" وعلى الصفحة: ٣٤٢ من الجزء الخامس من كتابنا لتجد أن المطبوع من "الحماسة" قد نسب مقطعة الرثاء الرائية الرائعة التي مطلعها:

أقول لنفسي في الخلاء ألومها ... لكِ الويلُ، ما هذا التجلّدُ والصبرُ؟ !

والحقُ أنَّ نسبة الأبيات الرائية إلى يحيى بن زياد ليست بغريبة؛ فقد روى أبو تمام نفسُه على الصفحة: ٢٤ - ٢٤١ مُقطعة عينيَّة لا تقل عن أختها الرائية روعةً ليحيى في رثاء أخيه عمرو؛ ورواها أيضًا ابن الأعرابيِّ معاصر أبي تَمام على الصفحة: ٥٣ من كتابه: "مقطعات مراث" له.

وليس من همِّي أن أُفاضل بين النِّسبتين، وإنَّما أردتُ أن أنبِّه.

وكما نقل عن "الحماسة" نقل عن كتب أخرى لا نعرف منها اليوم شيئًا، ولم تعرفها المصادر التي سبقته من مثل: "شُعلة القابس" لابن دُريد (١)، و"الرسالة الباهرة" لأبي عليّ الحاتمي (٢)، ومن مثل: "زهرة الرياض وأُنس القلوب المراض" للوشّاء (٣)، و"ديوان الإمام علي بن أبي طالب" برواية محمد بن عمران

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 1، ص 21 (SanadKitab #20762, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.