Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 5, halaman 52

  1. حرف الألف

أَلستَ الَّذِي أَنشدتَني غير مَرَّةٍ ... وَأنتَ قريح المُقلَتين سَفُوحُهَا

أَهيمُ بِليلَى مَا حَييتُ فإِن أَمُت. البَيت وَكأنَّهُ تضمِينٌ.

ابْنُ السَّاعَاتِي:

٥٤٧٢ - أَهِيمُ بلَيلَى والحِسَانُ كثيرَةٌ ... وَلكِنَّها كالشَّمسِ قَلَّ ضَرِيبُهَا

وَمِن بَابِ (أَهيمُ)، قَولُ الحَارثِ بن خَالدٍ المَخزوميّ (١):

لَهَا الذِكرُ من نَفسِي عَلى كُلِّ حَالةٍ ... رخاءٍ من الأيَّامِ أو من شديدهَا

أَهيمُ بهَا في النَأَيِ وَالقُربِ إِن دَنت ... عَلَى بُخلِها إِن كَانَ بُخلًا وَجُودهَا

أَعرابيَّةٌ:

٥٤٧٣ - أَهِيمُ بهِ مَا دُمتُ حيًّا فَإِن أَمُتْ ... تَلِجْ حُبُّهُ قَبري مَعِي حينَ أُقبَرُ

قال الأصمعي: بَينا أتخلَّلُ بُيوتَ العَرَبِ، إِذ بصرتُ بِجاريَة قد خَرَجت من بَعض الأَخبيَة، وَهي تقول: مسكينٌ العَاشِقُ كُل شيءٍ عدُوُّه رسومُ الدِّيار تُحرقُه ولمعَانُ البُروق يُؤرقُه والعَذلُ يُؤلمُه والفِكر يفجَعُهُ والبُعدُ يُبخلِهُ والرّقادُ يَهرُب مِنهُ وَلقد تداويتُ بالحلو والمُرِّ، فَمَا أنجعَ فيهِ دواءٌ وَلَا أغنَى عنهُ غناءٌ، ثم قالت:

أهيمُ بهِ ما دُمت حيًّا. . . البيت، وبعده:

وفي القلبِ أَرْعَى حُبَّهُ وأَصونُه ... وأَلقَى به رَبِّي غدًا حينَ أُحشَرُ

أَذكُرهُ عِند الحِسابِ وَأَشتَكِي ... إِلى اللَّهِ إِن كَانَ الهَوى ثَمَّ يُذكَرُ

الإمامُ الشَّافِعي ﵀:

٥٤٧٤ - أُهينُ لهَمِ نَفسِي لأُكرمَهَا بِهم ... وَلَن تُكرمَ النَّفس الّتي لَا تُهِينُهَا

٥٤٧٥ - أَهينُوا مَطاياكم فَإِنِّي رَأيتُهُ ... يَهُونُ عَلَى البِرذَونِ مَوتُ الفَتى النَّدبِ

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 5، ص 52 (SanadKitab #20762, hlm. urut 2034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.