Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 5, halaman 89

  1. حرف الألف

مُسلم بنُ الوَليد:

٥٦٠٨ - أَلَا لَيتَ الشَبابَ يَعُودُ يومًا ... فَأُخبِرَهُ بمَا صَنَعَ المَشِيبُ

قَبْلهُ:

عَرِيتُ منَ الشبابِ وَكَانَ غضًا ... كَما يَعرى من الورَق القضيبُ

وَنُحْتُ عَلَى الشبابِ بحرّ دمَعٍ ... ومُنتَحبٍ فَمَا أغنَى النّحيبُ

أَلَا ليتَ الشَبابَ يَعودُ يومًا. . . البيت، وبعده:

فيَا أسَفًا أَسِفتُ علَى شَبابٍ ... نَعاهُ الشيبُ وَالرأسُ الخضِيبُ

ويروى:

أَنوحُ على الشبابِ بدمعِ عيني ... ومَا يُجدي البكاءُ ولَا النحيبُ

له أيضًا:

٥٦٠٩ - أَلَا ليتَ الوُلَاةَ نَهوا جَميعًا ... حِسَانَ الغَانيَاتِ عَن النقابِ

العُتبي حين مَات ولدُه:

٥٦١٠ - أَلَا ليتَ أُمّي لَم تَلدني وَلَيتَني ... سَبَقتُكَ إِذ كُنّا إِلى غَايةٍ نَجرِي

يقول منها:

وكنتُ بهِ أُكنَّى فأصبحَتُ كُلَّما ... كُنيتُ بهِ فاضت دمُوعي عَلى نَحرِي

وقَد كُنتُ ذَا نابٍ وظُفر علَى العدى ... فأصبحتُ لَا يخشون نابِي ولا ظفري

ومثله قولُ الآخرِ (١):

كيفَ السُلوُّ وكيف أنسَى ذكرَهُ ... وإِذا دُعيتُ فإِنَّما أُدعَى بهِ

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 5، ص 89 (SanadKitab #20762, hlm. urut 2071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.