٥٦٧٥ - أَلَا يا للعَجائِب يَا لقَومي ... أَضَاعُوني وأَيَّ فتًى أَضَاعُوا
بعدَهُ:
شَروا مَن لَيسَ ذَا جَدٍّ وَجِدٍّ ... وَبَاعُوا مَن لَهُ عَضدٌ وَبَاعُ
تَميم بن مَعدٍ المصريُّ:
٥٦٧٦ - ألا يا لَيتَ عَينَكَ في فُؤِادي ... لِتَنْظُر مَا الذي صَنَعَ الصُّدُودُ
باقي الأبيات بباب: (أَتفِرَحُ بالأيّامِ تمضي وَتَنقَضي).
مسلم بن الوليد:
٥٦٧٧ - أَلَا يا لَيتَني قَاضٍ مُطَاعٌ ... فأَحكُمَ للمُحِبِّ عَلَى الحَبيبِ
أَبُو العَتَاهيَةِ:
٥٧٧٨ - أَلَا يا مَوتُ لَم أَرَ منكَ بُدًّا ... أَبيتَ فَمَا تَحيفُ ولَا تُحَابِي
بعدَهُ:
كأَنَّكَ قَد هَجمتَ عَلَى مَشِيبي ... كَما هَجَم المَشيبُ عَلى شَبابِي
كاتبهُما ﵀:
٥٦٧٩ - أَلَا يَا مُوقدًا للحربِ نَارًا ... يُؤجّجُهَا هَلُمَّ لِنَصطلِيهَا
بعدَهُ:
أتُنشِبُهَا وَتهربُ من لَظاهَا ... رُويدًا سَوفَ تَصلَى مَا يَليهَا
٥٦٨٠ - أَلَا يا نَفسِ إِنْ تَرضَي بقُوتٍ ... فَأَنتِ عَزيزَةٌ أبدًا غَنِيَّه