Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 5, halaman 116

  1. حرف الألف

بعدَهُ:

كَمَا لو وَشى بكِ اليَومَ عِندَنَا ... لقُلتُ تَزحزَحُ لا قَريبًا ولا سَهلا

٥٧١٠ - أَيَا عَمرو لَم أصبِر وَلي فيكَ حيلَةٌ ... وَلكن دَعَانِي اليأسُ منكَ إِلى الصَّبرِ

بعدَهُ:

تصبَّرتُ مَغلوبًا وَإِنّي لكَارِهٌ ... كَمَا صَبَرَ العَطشانُ في البَلدِ القَفْرِ

قالَ بعضُ البُلغاء: كفى باليأِسِ مُعَزِّيًا، وَبانقطاعِ الطمَعِ زاجرًا

الخَلِيلُ بن أحمَدَ:

٥٧١١ - أَيا فَرَجًا من عندِ رَبٍّ مُفَرِّجٍ ... أمَالكَ في الدُّنيا عَليَّ طَرِيقُ؟

أَبو فراسِ بن حمَدانَ:

٥٧١٢ - أَيَا قَومَنَا لا تُنشبُوا الحَربَ بَينَنَا ... أَيا قَومَنَا لا تقطَعُوا اليَد باليَدِ

بعدَهُ:

فيَا ليتَ دَاني الرّحم بيني وبَينكـ ... ـم إِذَا لم يُقرّب بينَنا لَم يُبَعّدِ

عداوةُ ذِي القُربَى أشدُّ مَضَاضةً ... علَى المرءِ من وَقع الحسام المهندِ

وَمِن بَاب (أَيَا)، قَولُ ابن الرُّوميّ (١):

أَيَا مَن لَهُ الشرفُ المُستَقلّ ... ومَن جُودُه العَارِضُ المُستَهِلُّ

ويَا من أَضاءَ كَشمسِ الضُحَى ... فَأَضحَى عَليهِ بهِ يَستَدلُّ

أتَهتَزّ في وَرَق نَاظرٍ ... وَليسَ لعَبدِكَ في ذاكَ ظِلُّ

ومن ذلك قول:

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 5، ص 116 (SanadKitab #20762, hlm. urut 2098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.