سَعيد بن حُمَيدٍ:
٥٧٣٣ - أَيقَنتُ أَنَّ الصَّابرينَ عَلى الأَذَى ... يُؤتَونَ أَجرهُم بغَيرِ حسَابِ
٥٧٣٤ - أَيقنتُ أَنَّ منَ السَّماحِ شجاعةً ... تُدمي وَأَنَّ منَ الشَّجاعَةِ جُودَا
٥٧٣٥ - أيلُولُ عُضوٌ من زَمانِ الفَتَى ... لَكِنَّهُ مِن خَيرِ أَعضَائه
المُتَنبِّي:
٥٧٣٦ - أَيمُوتُ مثلُ أَبِي شُجَاعٍ فَاتكٍ ... وَيعيشُ حَاسِدهُ الخصِيُّ الأكوعُ
ابن زَيدون المَغرِبيّ:
٥٧٣٧ - أَينَ ادِّعاؤُكَ للوَفا ... ءِ وَمَا عَدَا مِمَّا بَدَا
أبياتُ أبي الوَليدِ أَحمد بن عُبيد اللَّه بن زَيدونَ وَزير المُعتَمد علَى اللَّهِ صَاحِبُ المَغربِ. أَوّلُهَا:
أَشمَّت بي فيكَ العدَى ... وَبلغتَ في ظُلمِي المَدَى
لو كَانَ يملكُ فديةً ... من حُبِّكَ القلبُ افتَدَى
كيفَ الحَياةُ لعَاشقٍ ... مُذ حُلّت أَيقنَ بالرَّدَى
لَم يَسلُ عَهدَ مَحبَّةٍ ... كَالوَردِ سَامرَهُ النَّدَى
أَينَ ادّعاؤكَ للوفاءِ. . . البيت.
ابن المُعتَزِّ:
٥٧٣٨ - أَينَ الزَّمان الَّذِي طَابت مَراتعُهُ ... حَسِبتُهُ دَائمًا لِي ثُمَّ لَم يدُمِ
السَّريُ الرّفَّاء: