الرّضي المُوسَوي يَهجُو:
٥٨٥٦ - بِأَخلاقٍ كَمَا دَجَت اللَّيالِي ... وأَحسَابِ كَما نَغِلَ الأَديمُ
٥٨٥٧ - بأخلاقٍ كَمَا صَفَتِ الحُميَّا ... وَأَعراضٍ كَمَا طَابَ النَّسيمُ
أَبُو العَتاهِيَةِ:
٥٨٥٨ - بَادِر إِذَا اللَّذاتُ يومًا ... أَمكَنَتْ بحُلُولهنَّ بَوادِرَ الآفاتِ
بعدَهُ:
كَم من مؤخّر لذّةٍ قَد أَمكنَت ... لغَدٍ وَليسَ غَدٌ لَهُ بمواتِي
حتّى إِذَا فاتَتْ وفاتَ طِلابُها ... ذهَبتْ عَليهَا نَفسه حسَراتِ
تأتي المكَارِهُ حينَ تَأتي جُملةً ... وتَرى السُرورَ يجيُّ في الفلتاتِ
٥٨٥٩ - بادِر إِلى العَيشِ فالأيَّامُ رَاقدَةٌ ... وَلَا تَكُن لصُروفِ الدَّهرِ تنتَظرُ
الأَحنفُ العكبريُّ:
٥٨٦٠ - بَادِر إِلى كُلِّ مَعروفٍ هَممتَ بِهِ ... فَليسَ في كُلِّ وَقتٍ يُمكِن الكَرمُ
بعدَهُ:
كم مَانعٍ نفسَهُ إمضاءَ مَكرُم ... عند التَّمكُّنِ منها عَاقَهُ العَدَمُ
ليسَ الندامةُ إِمضاءً لمكرُمةٍ ... بل التخلُّفُ عن إمضالِها النَدَمُ
محمَّد بن أبي بكر وزير خراسان:
٥٨٦١ - بَادِر بإِحسانِكَ اللَّيَالِي ... فَليسَ مِن غَدرهَا أَمانُ