الغَزِّيُ:
٥٨٨٧ - بِاللَّهِ ثِق لا بالدِّلاص فَإِنَّمَا ... تَحمي الدّلَاصُ مِنَ المَنيَّهِ مَن حَمَى
ومن بابِ باللَّهِ، قَولُ الآخَر (١):
باللَّهِ ربّكُما عُوجَا عَلَى سَكَنِي ... وَعَاتبَاهُ لَعَلَّ العتبَ يعطفُهُ
وَإِن بَدَا لَكُمَا من سَيّدِي ... غضَبٌ فَغَالِطاهُ وَقُولَا لَيسَ نَعرفُهُ
٥٨٨٨ - بالوَعدِ عندَ السَّلَامِ جَادَلَنا ... وَعندَ بَذْلِ النَّوالِ جَادَ لَنا
٥٨٨٩ - باليُمنِ وَالطَّالِعِ السَّعِيدِ ... قَدمتَ يَا عَاليَ الجُدُودِ
بعده وهو تَهنئةٌ بقُدومٍ:
فاسعَد بهَذَا الإِيابِ وَابشِر ... بالمُلكِ والنَّصرِ والخُلُودِ
وابْقَ مدَى الدَهرِ في نَعيمٍ ... مَا طلعَت غُرَّةٌ لِعِيدِ
ابْنُ خَازمٍ:
٥٨٩٠ - بَانَ عَنِ الأَشكالِ في حُسنهِ ... فَلَم تقَع عين عَلَى شبهِهِ
خِراشُ بنُ زُهَيرٍ:
٥٨٩١ - بِأَنَّا عَلَى سَرّائِنا غيرُ جُمَّلٍ ... وَإِنَّا عَلَى ضرّائِنَا من أُولي الصَّبْرِ
دِيكُ الجنِّ:
٥٨٩٢ - بَانُوا فأَضحَى جَسَدِي بَعدَهُم ... لا تُبصِرُ العَينُ لَهُ فَيَّا