ابْنُ الرُّوميُّ:
٦٠٦٥ - بَلَدٌ صَحبتُ بهِ الشَّبيبةَ وَالصِّبا ... وَلبستُ ثوبَ العَيش وهو جَديدُ
بعدَهُ:
فإِذا تمثل في الفؤادِ رأيتَهُ ... وَعَليهِ أَغصانُ الشَّبابِ تَميدُ
البُحتُرِيُّ:
٦٠٦٦ - بلُطفِ تأَنٍّ منكَ مَا زالَ ضَامنًا لَنا ... طَاعةَ العَاصِي وَسِلم المُحاربِ
قبلَهُ:
فلا نيَّةٌ حتّى تبينَ رُشدَهُ ... وحَتَّى اكتَفَى بالكُتب دُونَ الكَتائبِ
لَهُ أَيْضًا:
٦٠٦٧ - بَلَغَ السّيادةَ في أَوانِ شبَابِهِ ... إِنَّ الشَّبابَ مَظنَّةٌ للسُّؤددِ
البُحتُرِيُّ:
٦٠٦٨ - بَلَغَ الشَّمسَ فَنحَّى ... ضوءَهَا عَنِّي بكَفِّه
الغَزِّيُّ:
٦٠٦٩ - بَلَغَ المَكارمَ والمَعالِي والنَّدَى ... سَعيُ المَكارِم فَوقَ عَدوِ الشَّنفَرى
يَزيدُ بن محمّد المُهلَّبِي:
٦٠٧٠ - بلَغتُ الَّذي قَد كُنتُ آمُلُهُ لكُم ... وإن كنتُ لَم أَبلُغ بكُم ما أُؤمّلُ