٦٠٩٨ - بَلَوتُ وَجرَّبتُ الزَّمانَ وأَهلَهُ ... وأَدَّبَني منهُم مُسِيءٌ ومُحسِنُ
الرَضِيُّ المُوسَوِيُّ:
٦٠٩٩ - بَلَوتُ وَجَرَّبتُ الأَخِلَّاءَ مُدَّةً ... فأَكثَرُ شيءٍ في الصَّديقِ مَلَالُ
بعَدهُ:
وَمَا رَاقَنِي ممَّن أَوَدُّ تَمَلُّقٌ ... ولَا غرَّنِي ممَّن أُحبُّ وِصَالُ
ومَا صَحبُكَ الأَدنَونَ إِلَّا أَبَاعِدٌ ... إِذَا قلّ مالٌ أو نبت بِكَ حالُ
تمِيلُ بي الدُّنيا إِلى كُلِّ شَهوةٍ ... وَأَينَ منَ النَّجمِ البَعيدِ مَنالُ
وتَسلِبني أَيدي النَوائِب ثروَتِي ... وَلي من عَفافي والتقنّعُ مالُ
وَمثلي لا يأسَى عَلى مَا يفُوتهُ ... إِذَا كَانَ عُقبَى مَا يُنالُ زوالُ
يقول منها في المدح:
أجِيلُ لحاظِي لَا أَرى غير ناقِصٍ ... كأنَّ الوَرَى نَقْصٌ وأنتَ كَمالُ
لنا كُلّ يومٍ من مَعاليكَ شعبَةٌ ... وفائِدَةٌ مَا تنقَضِي وَنوالُ
ابْنُ الرُّومِيّ:
٦١٠٠ - بَلَوتُهُ أكذَبَ من يَلمَعٍ ... وبَارقٍ يَلمَعُ في خُلَّبِ
بعدَهُ:
نعوذُ بالرّحمنِ من شُؤمِهِ ... فَإِنَّهُ أَمضَى منَ المثقَبِ
أَبُو محمَّدٍ الخازِن:
٦١٠١ - بُلُوغُ المُنَى أَن لَا تُكَاثرَ بالمُنَى ... وَنيلُ الغنَى أَن لا تُفكّرَ بالغنَى