يقولُ منها:
بني عمِّنَا لَا تنِكُروا الحربَ إِنَّنا ... شِدَادٌ عَلَى غير الهَوانِ صلَابُ
فَعَن أيّ عُذرٍ إِذ دُعوا وَدُعِيتُم ... أَبَيْتُمْ بَني أعمامِنا وأجَابُوا
له أيضًا:
٦١٧٧ - بَنِي عمّنَا نَحنُ السَّواعدُ والظُّبَى ... وَيوشك يومًا أن يَكُونَ ضِرابُ
بَعضُ بَني الحارث بن كَعبٍ:
٦١٧٨ - بَني عمّنَا لَا تَذكروا الشِّعرَ بَعدَمَا ... دَفَنتُم بصحراءِ الغَميم القَوافيَا
بعدَهُ:
فَلسنَا كَمن كُنتُم تُصيبونَ مرَّةً ... فنقبَل نصفًا أَو نُحكّمَ قَاضِيَا
وَلَكنَّ حُكمَ السَّيفِ فينَا مُسلّطٌ ... فَنرضى إِذَا مَا السَّيفُ أَصبحَ راضيَا
فَإِن قلتُم إِنَّا ظَلمنَا فلم نَكُن ... ظَلمنَا وَلَكِنَّا أَسأنَا التَقَاضِيا
٦١٧٩ - بَنِي عمّنَا لَا تقرَبُوا البُطلَ إِنَّهُ ... يَضِيقُ وَإِنَّ الحقَّ مأتَاهُ وَاسِعُ
بعدَهُ:
فَلَا الضَّيم أُعطيكُم لطُولِ وَعيدِكُم ... ولَا الحقَّ من بغضائِكُم أَنَا مَانِعُ
أَبُو فراسٍ:
٦١٨٠ - بَني عمّنَا لَا تُنكرُوا الحَربَ إِنَّنا ... شِدَادٌ علَى غَيرِ الهَوانِ صلَابُ
٦١٨١ - بَنَى مَسْجِدًا للَّهِ من غَيرِ حِلِّهِ ... وَكَانَ بحَمدِ اللَّهِ غَيرَ مُوَفَّقِ