٦١٨٨ - بِهَا تُدفَعُ البَلوَى وتُدَّرَكُ المُنَى ... وتُكتسَبُ العليَا وتُبنَى المَكارِمُ
٦١٨٩ - بهِ البَقُّ والحُمَّى وَأُسْدٌ خَفيَّةٌ ... وعَمروُ بنُ هندٍ يَعتَدي وَيَجورُ
أَبُو تَمَّامٍ يَصِفُ قَومَهُ:
٦١٩٠ - بَهَاليلُ لَوْ عَايَنْتَ فيضَ أَكُفِّهِم ... لأَيقَنت أَنَّ الرّزقَ في الأَرض واسِعُ
وقالَ آخرُ:
بَهاليلُ قوامُونَ بالقَصدِ بينَنَا ... لَهم خُطَبٌ تَهتزُّ مِنْهَا المَنابِرُ
٦١٩١ - بِهَا مَا شِئتَ من رَجُلٍ نَبيلٍ ... وَلكِنَّ الوَفَاءَ بهَا قَليلُ
سُئِلَ بَعضهم عَنِ العَراقِ، وأهلِهَا، فَقالَ:
بِهَا مَا شِئْتَ مِنْ رَجُلٍ نبيلٍ. . . البيت، وبعدَهُ:
يَقُولُ فَلا تَرى إِلَّا سَدادًا ... ولَكِن لَا يُصدَّقُ مَا يَقولُ
العَتَّابيُّ:
٦١٩٢ - بَهجَاتُ الثيابِ يُخلِقُهَا الدَّهـ ... ـرُ وثَوبُ الثناءِ غَضٌ جَديدُ
بعدَهُ:
فاكسُنِي مَا يَبيدُ أصلحَكَ اللَّه ... فإِنِّي أَكسوكَ مَا لَا يَبيدُ
٦١٩٣ - بِهَذَا قَضَى اللَّه فِي خَلقِهِ ... فَقَومٌ سُرورٌ وَقَومٌ حَزَنْ
قبلَهُ:
فلا تعجَبن لاختلافِ الأَنامِ ومَا ... قَد تَرى من صروفِ الزَّمنْ
بهذا قضى اللَّه في خَلقِهِ. . . البيتُ.