حَرفُ التَّاءِ
٦٢٥٨ - تَأبَى الدَّراهمُ إِلَّا كَشفَ أَرؤسِها ... إِنَّ الغَنيَّ الطَّويلَ الذَّيلِ مَيَّاسُ
مِن هَذَا البَابِ، قَولُ بَعضِهم:
تَابَ مِنَ الذَّنبِ أناسٌ ... ومَا تابَ من التَوبَةِ إِلَّا أَنَا
البَبَّغاءُ:
٦٢٥٩ - تَأبَى الدَّناءَةَ لي نَفسٌ نَفَاسَتُهَا ... تسعَى لغَيرِ الرِّضَا بالرِيِّ وَالشَّبعِ
الرَّضِي الموسَوِيُّ:
٦٢٦٠ - تَأبَى اللَّيالِي أَن تُديمَا ... بُؤسًا لخَلقٍ أَو نَعِيمَا
بعدَهُ:
وَالمَرءُ بالإقبَالِ يَبلُـ ... ـغُ وَادعًا خَطرًا جَسيمَا
فَإِذَا انقضَى إقبَالُه ... رَجَعَ الشَّفيعُ لَهُ خَصِيمَا
وَهُو الزَّمانُ إِذَا نَبَا ... سَلَبَ الذي أَعطَى قَديمَا
كَالرِّيحِ تَرجعُ عَاصِفًا ... مِن بَعدِمَا بدأَت نَسِيمَا
٦٢٦١ - تَأَبَى حَمِيَّةُ نَفسِي أَن أُحمِّلَها ... ذُلَّ السُؤَالِ فَمُت فقرًا ولَا تَسَلِ
المُتَنَبِّي:
٦٢٦٢ - تَأبَى خَلائِقُكَ الَّتِي شَرُفَت ... أَن لا تَحنَّ وَتذكُرَ العَهدَا