فَقَدْ يَفْسُدُ المَرْءُ بَعْدَ الصَّلَاحِ ... فَسَادَ الأمَاكِنِ وَالشَّرُّ يُعْدِي
كَمَا السَّعْدُ يَقْبَلُ طَبْعَ النُّحُوْسِ ... إذَا كَانَ فِي مَوْضعِ غَيْرِ سَعْدِ
أَعْرَابِيٌّ:
٦٣٩٠ - تَجَنَّتْ ذُنُوْبًا مَا جَرَتْ لِي بِخَطْرَةٍ ... وَتَمْحُوْ دَوَاعِي حُبِّهَا ذَنْبَهَا عِنْدِي
بَعْدَهُ:
وَأَحْبَبْتُ لَيْلَى جُهْدَ حُبِّي كُلِّهِ ... لَعَمْرُ أبِي لَيْلَى وَزِدْتُ عَلَى جُهْدِي
وَأَأْمَلُ قُرْبَ الدَّارِ حَتَّى إِذَا دَنَتْ ... بِهَا الدَّارُ دَنَتْنِي مِنَ البُعْدِ وَالصدِّ
فَلَمْ أرَ قُرْبَ الدَّارِ يَنْفَعُ ذَا هَوًى ... وَقَلْبُ الَّذِي يَهْوَاهُ مِنْهُ عَلَى بُعْدِ
وَهِيَ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ: (فَإِنَّ القَرِيْبَ مَنْ يُقَرَّبُ نَفْسَهُ). . . البَيْتُ.
ابْنُ الرُّوْميِّ:
٦٣٩١ - تَجَنَّى عَلَيْكَ الدَّهْرُ ذَنْبًا فَلَمْ يَجِدْ ... لَكَ الدَّهْرُ ذَنْبًا غَيْرَ أَنَّكَ مَاجِدُ
سَيْفُ الدَّوَلَةِ بن حَمْدَانَ:
٦٣٩٢ - تَجَنَّى عَلَيَّ الذَّنْبَ وَالذَّنْبُ ذَنْبُهُ ... وَعَاتَبَنِي ظُلْمًا وَفِي شِقِّهِ العَتَبُ
بَعْدَهُ:
إِذَا بَرِمَ المَوْلَى بِخِدْمَةِ عَبْدِهِ ... تَجَنَّى لَهُ ذَنْبًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَنْبُ
٦٣٩٣ - تَجْنِيْ وَتُنْكِرُ مَا تَجْنِي فَأُنْكِرُهُ ... وَتَدَّعِي أَنَّنِي الجَانِي فَأَعْتَذِرُ
مُسْلِمُ بْنُ الوَلِيدِ:
٦٣٩٤ - تَجُوْدُ بِالنَّفْسِ إِذْ ضَنَّ الجَوَادُ بِهَا ... وَالجَوْدُ بِالنَّفْسِ أقْصَى غَايَةِ الجُوْدِ