جَرِير:
٦٤٨٢ - تَرادَفَهُم فَقرٌ قَديمٌ وذِلَّةٌ ... وبئسَ الرَّديفانِ المَذَلَّةُ والفَقرُ
شَمس الدين الكوفي الواعظ:
٦٤٨٣ - تَراضَعنَا بكأسِ هَوَاكَ صِرْفًا ... فَدارَ السُّكرُ فينَا يا حَبيبِي
عَلِيُّ بنُ الجَهمِ:
٦٤٨٤ - تَراضَعُوا درَّةَ الصَّهبَاءِ بَينَهُم ... فأَوجبَوُا لرَضيعِ الكأسَ مَا يَجبُ
قِيلَ كَان لسُلَيمَانَ بن وَهبٍ نَديمٌ يأنَسُ وَيألَفُهُ فعَربَدَ عَليه لَيلةً من الليَالِي عَربدةً شديدةً وأطرحهُ وَجَفَاهُ مُدةً طويلةً فوقَفَ عَلى الطَرِيقِ فلما مرّ به قَام إِليه فقال: أيّدك اللَّهُ أيُها الوزيرُ إلّا تكونُ في أَمرِي كَمَا قَالَ عَلي بنُ الجَهمِ:
القَومُ إخوانُ صِدق عينَهُم نَسبٌ ... منَ المَودّةِ لَم يُعدَل بهِ نَسَبُ
تَراضَعُوا درّة الصَهباءِ بينَهُم. البيت. وبعدَهُ:
لَا يحفظُون عَلى السَّكرانِ زلَّتَهُ ... ولَا يُريكَ من أَخلاقِهم رِيَبُ
فقالَ لَهُ سُليمَانُ: قَد رَضيتُ عَنكَ رضًى صَحيحًا فَعُد إِلى مَا كُنتَ عَليهِ من مُلَازَمَتِي.
ابْنُ مُناذرٍ:
٦٤٨٥ - تَراضَينَا بحُكمِ اللَّهِ فِينَا ... لنَا أَدَبٌ وللثَّقفيِّ مَالُ
عَبدَان، ويُروى لسَعيدِ بن حُميدٍ:
٦٤٨٦ - تُرَاكَ أصبَحتَ فِي نعماءَ سَابغةٍ ... إِلَّا وربّكَ غَضبَانٌ عَلَى النِّعَمِ