٦٦٢٧ - تَسمُو العُيونُ إِلَيهِ كُلَّمَا انفَرَجَت ... للنَّاسِ عَن وَجهِهِ الأَستَارُ وَالحُجُبُ
٦٦٢٨ - تَسَوَّدَ أَقوامٌ وَلَيسوا بِسادَةٍ ... بَل السَّيدُ المَعروفُ سَلْمُ بنُ نَوفَلِ
٦٦٢٩ - تُسيءُ بِنا لَيلَى وَنُحسِنُ جُهدَنَا ... فَحَتَّى مَتى لَيلى تَسيءُ وَنُحسِنُ
ابْنُ الرُّوميُّ:
٦٦٣٠ - تُسيءُ بي حينَ لَا أَجزيكَ سَيّئةً ... وَالعُودُ يَجزيكَ تَدخينًا بِإِحراقِ
بكر بن النَّطاح:
٦٦٣١ - تَسيرُ المَنايا خَلفَهُ وأَمامَهُ ... كَأَنَّ المَنايا رُسلُه وَجَنائِبُه
مِثْلُهُ قَوْلُهُ أَيْضًا:
كَأَنَّ زِمَامَ المَوْتِ فِي كَفِّ قَاسِمٍ ... إِذَا الخَيْلُ جَالَتْ فِي الوَشِيحِ المُقَصَّدِ
المَعَرِّيُّ:
٦٦٣٢ - تَسيرُ بِنا الأيَّامُ وَهِيَ حَثيثَةٌ ... وَنَحنُ قِيامٌ بَينَهَا وَقُعودُ
السَموأل بن عَادِياء:
٦٦٣٣ - تَسيلُ عَلَى حَدِّ الظُباةِ نُفوسُنا ... وَلَيسَت عَلَى غَيرِ الظُباةِ تَسيلُ
أَبو الحَسن علي بن جبلةَ الغسّاني:
٦٦٣٤ - تُسيءُ وَإنّي شَاكِرٌ لَكَ حَامِدٌ ... وَمَن قَائِلٌ لِلَّيثِ إِنَّكَ أبخَرُ
سَعيدُ بنُ حُمَيدٍ: