٦٦٦٠ - تَصَبُّ إِلَى سُعدَى عَلَى نَأي دَارِهَا ... وَلَم تَكُ تُجدي وَالمَزارُ قَريبُ
بَعْدَهُ:
وَلَا حَظَّ مِنْ سُعْدَى لنَا غَيْرَ أنَّنَا ... تُقْطَعُ أنْفَاس لنَا وَقُلُوبُ
ابْنُ هنْدُو: [من المتقارب]
٦٦٦١ - تَصَبَّر إذا الهَمُّ أسرَى إليكَ ... فَلا الهَمُّ يَبقَى وَلَا صاحِبُهْ
أَبُو الفَتح البُستِيُّ:
٦٦٦٢ - تَصَبَّر إِذَا ما ساءَ دَهرٌ فَرُبَّما ... يَسُوءُكَ دَهرٌ ثُمَّ يُؤْنِسُ غِبُّهُ
بَعْدَهُ:
فَأجْرُ الفَتَى فِي مَا يُمِضُّ فُؤَادَهُ ... وَلَا أجْرَ فِي مَا يَشْتَهِي وَيُحِبُّهُ
٦٦٦٣ - تَصَبَّرتُ مَغلوبًا وَإِنّي لَموجَعٌ ... كَما صَبَرَ العَطشانُ في البَلَدِ القَفرِ
أَبُو هِلَالِ بن سَهلٍ:
٦٦٦٤ - تَصَبَّر فَمَا المَكروهُ ضَربَةُ لَازِبٍ ... سَتَنكَشِفُ البَلوى وَيَتَّسِعُ الحَرَجُ
بَعْدَهُ:
وَلَا تَشْكُونَّ اليَومَ قَبْلَ انْقِضَائِهِ ... فَمِنْ سَاعَةٍ مِنْهُ إِلَى سَاعَةٍ فَرَج
٦٦٦٥ - تَصَبَّر فَمَا هَذَا بِأَوَّلِ حادِثٍ ... رَمَتني بِهِ الأيَّامُ مِن حَيثُ لَا أَدري
عَبِيدُ بنُ الأَبرَصِ:
٦٦٦٦ - تَصبُو وَأَنَّى لَكَ التَّصابِي ... أَنَّى وَقَد رَاعَكَ المَشِيبُ