نَسَبْتُمْ لنَا الغَدْرَ الَّذِي كَانَ مِنْكُمُ ... فَلا وَاخَذَ الرَّحْمَنُ مَنْ كَانَ أغْدَرَا
لَقَدْ طَالَ شَرْحُ القَالِ وَالقِيلِ بَيْنَنَا ... وَمَا طَالَ ذَاكَ الشَّرْحُ إِلَّا لِيَقْصرَا
مَتَى تَجْمَع الأيَّامُ شَمْلِي بِقُرْبِكُم ... وَيَصْفُو لنَا مِنْ عَيْشِنَا مَا تَكَدَّرَا
سَأذْكرُ إحْسَانًا تَقَدَّمَ مِنْكُمُ ... وَأتْرُكُ إكْرَامًا لَكُمْ مَا تَأخَّرَا
مِنَ اليَومِ تَارِيخُ المُوَدَّةِ بَيْنَنَا ... عَفَا اللَّهُ عَنْ ذَاكَ العِتَابِ الَّذِي جَرَى
الأعشَى:
٦٧١٩ - تَعالَوا فَإِنَّ الحَقَّ عِندَ ذَوي الحِجَى ... مِنَ النَّاسِ كالبلقاءِ بَادٍ حُجُولُهَا
الزُّبَيرُ:
٦٧٢٠ - تَعالَوا نَصطَلِح وَتَكونُ مِنَّا ... مُعاوَدةٌ بِلا عَدّ الذُنوبِ
بَعْدَهُ:
وَإِنْ أحْبَبْتُمُ قُلْتمْ وَقُلْنَا ... فَإنَّ القَوْلَ أشْفَى لِلقُلُوبِ
٦٧٢١ - تَعَالَى اللَّهُ مَا أَقرَبَ ... بَعضَ النّاسِ مِن بَعضِ
أَبُو العَتاهية:
٦٧٢٢ - تَعَالى اللَّهُ يَا سَلم بنَ عَمروٍ ... أَذلَّ الحِرصُ أَعناقَ الرِّجالِ
قَوْلُ أَبِي العَتَاهِيَةِ: تَعَالَى اللَّهُ يَا سَلْم بن عمرٍو.
هَبِ الدُّنْيَا تُسَاقُ إلَيْكَ عَفْوًا ... ألَيْسَ مَصيْرُ ذَاكَ إِلَى زَوَالِ
فَمَا تَرْجُو بِشَيْءٍ لَيْسَ يَبْقَى ... وَشِيْكًا مَا تُغَيِّرُهُ اللَيَالِي
قِيْلَ اسْمُ أَبِي العَتَاهِيَةِ إسْمَاعِيْلُ بن القَاسَمِ بن سُوَيْدِ بن كِيْسَان مَوْلَى عَنْزَةَ وَيُقَالُ مَوْلَى العَطَاءِ بن محجنٍ العَنْزِيّ.