بَعْدَهُ:
إِذَا كَانَ الصَّغِيْرُ أعَمّ نَفْعًا ... وَأُجْهَد عِنْدَ نَائِبَة الأمُورِ
وَلَمْ يَأتِ الكَبِيرُ بِيَومِ خَيْرٍ ... فَمَا فَضلُ الكَبِيرِ عَلَى الصَّغِيرِ
عَبد الصَّمدِ بن المعذَّلِ:
٦٨٧٠ - تَقولُ سَلِ المَعروفَ يَحيى بنَ أَكثَمٍ ... فَقُلتُ سَليهِ ربَّ يَحيى بنَ أَكثَما
عُروَةُ بن الوَردِ الفقعسِيّ:
٦٨٧١ - تَقولُ سُليمى لَو أَقمتَ لَسَرَّنا ... وَلَم تَدْرِ أَنَّي للمُقامِ أُطَوِّفُ
يَقُولُ مِنْهَا:
أرَى أُمَّ حَسَّان الغَدَاةَ تَلُومُنِي ... تُخَوِّفُنِي الأعْدَاءَ وَالنَّفْسُ أخْوَفُ
لَعَلَّ الَّذِي خَوَّفْتنَا مِنْ أمَامِنَا ... يُصَادِفُهُ مِنْ بَعْدِنَا المُتَخَلِّفُ
إِذَا قُلْتُ قَدْ جَاءَ الغِنَى حَالَ دُونَهُ ... أَبُو صبْيَةٍ يَشْكُو المفَاقِرَ أعْجَفُ
وَبِمَعْنَى قَوْلُ عُرْوَةَ: تَقُولُ سُلَيْمَى. البَيْتُ. قَوْلُ آخَر (١):
سَأطْلِبُ بُعْدَ الدَّارِ مِنْكُمْ لِتَقْرِبُوا ... وَتَسْكُبُ عَيْنَايَ الدُّمُوعَ لِتَجْمَدَا
وَمِثْلُهُ قَوْلُ الرَّبِيع بنُ خُثَيْمٍ وَقَدْ صَلَّى طُوْلَ لَيْلَةٍ حَتَّى أصْبَحَ وقَالَ لَهُ رَجُلٌ أتْعَبْتَ نَفْسَكَ فَقَالَ رَاحَتَها أَطَلَبُ. وَمِثْلُهُ قَوْلَ رَوْحِ بن حَاتِمْ قُبَيْصة بنِ المُهَلَّبِ وَقَدْ نَظَرَ إلَيْهِ رَجُل وَهُوَ وَاقِفٌ ببَاب المَنْصُورِ فِي الشَّمْسِ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: قَدْ أطَلْتَ وُقُوفَكَ فِي الشَّمْسِ فَقَالَ رَوحٌ: لِيَطُولَ وُقُوفِي فِي الظِلِّ.
وَمِنْ بَابِ (تَقُولُ سُلَيْمَى) قَوْلُ أبي حُكَيْمَة يَرْثي أيره (٢):