عمَّارُ بنُ ياسرٍ ﵁:
٧٠٢٣ - تَوَخَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَهَا ... وَعَدِّ عَنِ الجَانِبِ المُشتَبِه
بَعْدَهُ:
وَسَمْعَكَ صُنْ عَنْ قَبيْحِ الكَلامِ ... كَصونِ اللِّسَانِ عَنْ النُّطْقِ بِه
فَاتَكَ عِنْدَ اسْتِمَاعِ القَبِيْـ ... ـحِ شَرِيْكٌ لِقَائِلِهِ فانْتَبِه
ابْنُ الرُّوميّ:
٧٠٢٤ - تَوَخَّى حِمامُ المَوتِ أَوْسَطَ صِبيَتي ... فَللَّهِ كَيفَ اختَارَ وَاسِطَةَ العِقدِ
٧٠٢٥ - تَوَدُّ عَدُوّي ثُمَّ تَزعُمُ أنّني ... صَديقُكَ إِنَّ الرَّأيَ عَنكَ لَعازِبُ
بَعْدَهُ:
وَلَيْسَ أخِي مَنْ وَدَّنِي رَأيِ عَيْنِهِ ... وَلَكِنْ أخِي مَن وَدَّنِي وَهُوَ غَائِبُ
كَذا رَوَاهُمَا أَبُو بَكْر بن دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ، وَلَمْ يُسَمَّ قَائِلُهما.
وَيُرْوَى:
تَوَدُّ عَدُوِّي ثُمَّ تَزْعمُ أننَي صَدِيْقُكَ ... لَيْسَ النَّوْكُ عَنْكَ بِعَازِبِ
وَلَيْسَ أخِي مَنْ وَدَّنِي رَأيِ عَيْنِهِ ... وَلَكِنْ أخِي مَن وَدَّنِي فِي المَغَائِبِ
وَمَنْ مَالُهُ مَالِي إِذَا كُنْتُ مُعْدَمًا ... وَمَالِي لَهُ إِنْ عَضَّ دَهْرٌ بِغَارِبِ
فَمَا أنْتَ إِلَّا كَيْفَ أنْتَ وَمرحَبًا ... وبِالبِيْضِ رَوَّاغٌ كَرَوغِ الثَّعَالِبِ
وَيَقْرَبُ مِنْهُ قَوْلُ ابن الرُّومِيّ فِي العِتَابِ (١).
تَوَدَّدْتُ حَتَّى لَمْ أجِدْ مُتَوَدِّدًا ... وَافَيْتُ قُرْطَاسِي عتَابَا مُرَدَّدَا
كَأنِّي أسْتَدْنِي بِكَ ابنَ حَنِيَّةٍ ... إِذَا النَّزْعُ أدْنَاهُ إِلَى الصَّدْرِ أبْعَدَا