المُتَنبّي في سَيفِ الدَّولةِ:
٧٠٥٤ - تُهَابُ سُيوفُ الهِندِ وَهيَ حَدَائِدٌ ... فَكَيفَ إِذَا كَانَت نَزاريَّةً عُربَا
أبو دُلَفٍ العَجليُّ:
٧٠٥٥ - تَهَابُنَا الأُسدُ وَنَخشَى ... المَها آبِدَةٌ مَا مِثلُهَا آبِدَه
ابْنُ زَيدون المَغربيُّ:
٧٠٥٦ - تِهْ أحتَمِلْ وَاسْتَطِلْ أَصْبِرْ وَعَزَّ أَهُنْ ... وَوَلِّ أُقْبِلْ وَقُلْ أَسْمَعْ وَمُرْ أَطِعِ
قَبْلَهُ:
بَيْنِي وَبَيْنِكَ مَا لو شِئْتَ لَمْ يُضِعِ ... سِرٌّ إِذَا ذَاعتِ الأسْرَارُ لَمْ يَذِعِ
يَا بَائِعًا حَظَّهُ مِنَّي وَلَو بُذِلَتْ ... لِيَ الحَيَاةُ بِحَظٍّ مِنْكَ لَمْ أبِعِ
يَكْفِيْكَ أَنَّكَ إِنْ حمَّلْتَ قَلْبِي ... مَا لا تَسْتَطِيع قُلُوبُ النَّاسِ تَسْتَطِعِ
تِهْ أَحْتَمِلُ وَاسْتَطِلْ أصْبِرْ. . . البَيْتُ.
مِثْلُ قَوْلِ الوَزِيْرِ أَبِي الوَليْدِ أحْمَد بن عَبْدِ اللَّهِ بن زَيْدُونَ مِن أهْلِ قُرْطُبَةَ وَزِيْرُ ابنِ عَبَّادٍ المُعْتَمِدُ عَلَى اللَّهِ صَاحِبِ المَغْرِبِ يَتَّصِلُ نَسَبُ آلِ عبَّادٍ إِلَى المُنْذِرِ بن مِاءِ السَّمَاءِ. تِهِ أحْتَمِلُ. البَيْتُ. قَوْلُ أَبِي الطَّيِيْبِ المُتَنَبِّيّ مُخَاطِبًا لِسَيْفِ الدَّولَةِ بن حَمْدَانَ (١):
يَا أيُّهَا المُحْسِنُ المَشْكُورُ مِنْ جِهَتِي ... وَالشُّكْرُ مِنْ قِبَلِ الإحْسَانِ لا قبْلِي
أقُلْ أنَلْ أقْطَعْ أُحَمِّلْ عَلَّ سَلَّ أعِدْ ... زِدْ هَشّ بَشّ تَفَضَّلَ أذنْ سُرّ صلِ
فيقال: أَنَّ سَيْفَ الدَّوْلَةِ وَقَعَ تَحْتَ أقُلْ أقَلْنَاكَ وَتَحْتَ أنِلْ أنَلْنَاكَ يُحْمِلُ إلَيْهِ مِنَ الدَّرَاهِمَ كَذَا وَتَحْتَ أقْطِعُ أقْطَعْنَاكَ الضَّيْعَةَ الفُلانِيَةَ ضَيْعَةٌ بِبَابِ حَلَبَ وَتَحْتَ أحْمِل