Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 5, halaman 457

  1. حرف التاء

ذَهَبَ في التِيّهِ كُلَّ مَذُهَبٍ وَأحِبُّ أَنْ أَمَنَعَ مِنُهُ فَقِيُلَ لَا شَيء أوضَعَ للرجالِ مُنَازَعةِ الرّجالِ والرأيُ أنْ يُؤُمَرَ رَجُلُ ليِدَّعَي أَفضَلَ ضَيْعةٍ لَهُ أَنْ قَد غصَبَهُ ففعلَ ذَلِكَ فلمّا دَخَلَ عُمارَةُ قامَ الرّجلُ فتطَلّم مِنْهُ وشنّع عَليهِ فَقالَ لَهُ الرشيْدُ أَلَا تسمَعُ مَا يَقُول الرَّجلُ فَقَال مَنْ يَعْنِي قَالَ لَهُ الرشيْدُ يَعنْيكَ أَنَّكَ غصَبتَهُ ضيْعَته كدَى فَقُمْ وَاجلسْ مَعَهُ مَجلسَ الحُكْمِ فَقْالَ عُمَارَةُ إِنْ كَانت هَذِه الضيْعَةُ لَهُ فَهِي لَهُ وَإِن كَانتْ لي فَقد جَعلتُها لَهُ فَانقطعَ كَلَامُ الرَجُل فلمّا انصَرَفَ عُمَارَةُ قَال لرَجُلٍ مَعُهُ مَنْ كَانَ هَذَا المدّعى فَإِذَا إنَّهُ لم يمَلأ طَرفَهُ مِنُه لاحتقاره لذلك فأخبر الرشيد بِمَا كَانَ منه فَقالَ قَد سَوَّغْنَا لعُمَارَةَ تيَهَهُ بَعَدَ ذَلك لِمَا ظَهَرَ لنا مِنْ شَرَفِ نَفْسِهِ.

ابْنُ سُكُّرة:

٧٠٦١ - تِهتَ عَلينَا وَلَستَ فِينَا ... وَلِيَّ عَهدٍ وَلَا خَليفَه

عَمرو بن كلثومٍ:

٧٠٦٢ - تَهَدَّدْنَا وَأَوعِدْنَا رُويدًا ... مَتى كُنَّا لأُمِّكَ مُقتَوِينَا

الأَبلَه:

٧٠٦٣ - تُهَدِّدُني سَلمَى بِهَجرٍ وَجَفوَةٍ ... فَقُلتُ لَهَا إِن عِشتُ بِالبَينِ هَدِّدي

الأَفوَهُ الأَوديُ:

٧٠٦٤ - تُهدَى الأُمورُ بِأَهلِ الرَّأي مَا صَلَحَتْ ... فَإِن تَوَلَّت فَبِالأَشرارِ تَنقَادُ

بَعْدَهُ:

كَيْفَ الرّشَادُ إِذَا مَا كُنْتَ فِي نَفَرٍ ... لَهُمْ عَنِ الرُّشْدِ أغْلالٌ وَأقْيَادُ

لا يَصْلُحُ النَّاسُ فَوْضَى لا سَرَاةَ لَهُمْ ... وَلَا سَرَاةَ إِذَا جُهَّالهُم سَادُوا

وَمِنْ بَاب (تَهلَّل). قول بعضهم في تهنية بإفاقة مريض.

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 5، ص 457 (SanadKitab #20762, hlm. urut 2437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.