لَهُ أَيْضًا:
٧٠٨٤ - ثَبتُ الّلِسانِ إِذَا تَلَعثَمَ قَائِلٌ ... أَضحَى شِكالًا لِلّسانِ المُطلَقِ
بَعْدَهُ:
لَمْ يَتَّبِعْ شنُعَ اللُغَاتِ وَلَا مَشَى ... رَسفَ المُقَيَّدِ فِي حَرانِ المَنْطِقِ
أَبُو فراسٍ:
٧٠٨٥ - ثَبَتُّ لِحَدِّهَا وَالخَيلُ فَوضَى ... بِحَيثُ تَخِفُّ أَحلامُ الرِّجالِ
٧٠٨٦ - ثَبَتُّ لَهُ لَا الرّأي مُنتَكثُ القُوى ... وَلَا العَزمُ مُلتَاث وَلَا الفِكرُ هَاجِعُ
كَاتبُه (عفا اللَّه عنه):
٧٠٨٧ - ثَرَاءٌ وَلَا جُودٌ وَكِبرٌ وَلَا عُلًا ... وَضَرٌّ وَلَا نَفعٌ وَجَهلٌ وَلَا عَقلُ
كاتِبهُ أَيْضًا:
٧٠٨٨ - ثَروَةُ البَاخِلينَ عَارٌ عَليهِم ... وَبِفَقرِ الأَجوادِ فَخرُ الجَوادِ
٧٠٨٩ - ثَعالِبُ في السِّنينِ مُخَصَّصَاتٍ ... وَأُسدٌ حِينَ تَمْتَلئ الوِطابُ
وَمن بابِ (ثعُلَتُ). قَولُ المُشتَهي الدّمِشْقِي (١).
ثَعُلتُ زُجاجَاتٌ أتتنا فُرّغًا حَتّى ... إِذَا مُليتُ بِصرفِ الرَّاحِ
خَفَّت فكادَت أَنْ تَطيرُ بِمَا بِهَا ... وَكَذا الجُسُومُ تَخِفّ بالأَرْواحِ
وَقْد نَسَب هَذِيْنِ البَيتَينِ أبو عمر خلف بنُ هَرُونَ العطينيّ إلى الشيبيني بالباء المعجمَةِ من تحتُ بوَاحدَةٍ لأن الغالبَ عَلَى أشجار بلدِهِ شَجُر الشَيّن وهو شجرُ