٧٢١٢ - جَذلَانُ يَحتَمِلُ الأَذى عَن قُدرَةٍ ... وَاللاسِعَاتُ الصُمُّ تَحتَ ثِيابِهِ
وَمِنْ بَابِ (جَرَت) قَوْلُ أَبِي الشِّيْصِ فِي مَوْتِ الرَّشِيْدِ وَقِيَامِ الأمِيْنِ بَعْدَهُ (١):
جَرَتْ جَوَارٍ بِالسَّعْدِ وَالنَّحْسِ ... فَنَحْنُ فِي وَحْشَةٍ وَفي أُنْسِ
العَيْنُ تَبْكِي وَالسُّنُّ ضاحِكَة ... فَنَحْنُ فِي مَأْتَمٍ وفي عُرْسِ
يُضْحِكُنَا القَائِمُ الأمِيْنُ ... وَيُبْكِيْنَا وَفَاةُ الرَّشِيْدِ بِالأمْسِ
بَدْرٌ بِبَغْدَادَ بَاتَ فِي رَغَدٍ ... وَبَاتَ بَدْرٌ بِطُوس فِي الرَّمْسِ
الأسوَد بن يَعفُر:
٧٢١٣ - جَرَتِ الرِياحُ عَلَى مَحَلِّ دِيارِهِم ... فَكَأَنَّهُم كَانُوا عَلَى مِيعَادِ
قَبْلَهُ:
مَاذَا أُؤَمِّلُ بَعْدَ آلِ مُحَرِّقٍ ... تَرَكُوا مَنَازِلَهُم وَبَعْدَ أيَادِ
أهْلُ الخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ وَبَارِقٍ ... وَالقَصْرِ ذِي الشُّرُفَاتِ مِنْ سنْدَادِ
جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى مَحَلِّ دِيَارِهم. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ:
وَلَقْدَ غَنُوا فِيْهَا بِأطْيَبِ عِيْشَةٍ ... فِي ظِلِّ مُلْكٍ ثَابِتِ الأوْتَادِ
فَإِذَا النَّعِيْمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ ... يَومًا يَصِيْرُ إِلَى بلًى وَنَفَادِ
زُهيرُ بن أبي سُلمَى:
٧٢١٤ - جَرَت سُنُحًا فَقُلتُ لَهَا ... أَجيزِي نَوًى مَشمولَة فَمَتى اللّقَاءُ
٧٢١٥ - جَرَت لمَا بَينَنا خَيلُ الشَّموسِ ... فَلا يَأسًا مُريحًا نَرَى مِنْهَا وَلَا طَمَعا
وَمِنْ بَابِ (جَرَتْ) قَوْلُ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ الحَسَنِ بن مُحَمَّد بن الحَسَنِ الصَّغَانِيِّ رَحَمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: أدْرَكْتُ زَمَانَهُ وَرَويتُ عَنْهَ وَكَانَ فَرِيْدَ عَصْرِهِ