بَعْدَهُ:
تَنَحَّي فَاجْلسِي عَنِّي بَعِيْدًا ... أرَاحَ اللَّهُ مِنْكِ العَالَمِيْنَا
أغِرْبَالًا إِذَا استُودِعْتِ سرًّا ... وَكَانُونًا عَلَى المُتَحَدِّثِيْنَا
حيَاتُكِ مَا عَلِمْتُ حَيَاةُ سَوْءٍ ... وَمَوتُكِ قَدْ يَسُرُّ الصَّالِحِيْنَا
٧٢٤٥ - جَزَاكَ اللَّهُ عَن ذِا النُصحِ خَيرًا ... وَلَكِن جَاءَ في الزَّمَنِ الأَخيرِ
أَبُو محمّد النَظَّامُ:
٧٢٤٦ - جَزَاكَ اللَّهُ عَنّي نِصفَ خيرٍ ... لأَنَّكَ قد نَهَضتَ بِنِصفِ حَاجَه
البُحتُريُّ:
٧٢٤٧ - جُزتُ البَخيلَ وَقَد عَثَرتُ بِمَنعِهِ ... صَفحًا وَقُلتُ رَمِيَّة لَم تُكثِبِ
ابْنُ الظَّرِيفِ:
٧٢٤٨ - جُزتُ البَخيلَ وَمن وَرَائي رفدُهُ ... وَوَقَفتُ حَيثُ أَرَى النَّدَى وَيَرَانِي
٧٢٤٩ - جَزَتنَا بَنُو سَعدٍ بِحُسنِ صَنيعِنَا ... جَزَاءَ سِنِمَّارٍ وَمَا كَانَ ذَا ذَنبِ
فِي المَثَلِ: جَزَاءُ سِنْمَارٍ. أي جَزَائِي جَزَاءَ سِنْمَارٍ وَهُوَ رَجُلٌ رُومِيٌّ بَنَى الخورنَقَ الَّذِي بِظَهْرِ الكُوْفَةِ للنُّعْمَانِ بن أمْرِئِ القَيْسِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ ألْقَاهُ مِنْ أعْلاهُ فَخَرَّ مَيْتًا وَإِنَّمَا فَعَل بِهِ ذَلِكَ لِئِلَّا يَبْنِي مِثْلَهُ لِغَيْرِهِ فَضَرَبَتِ العَرَبُ بِهِ المَثَلَ لِمنْ يُجْزَى عَلَى الإحْسَانِ بِالإسَاءَةِ. وَقَيْلَ هُوَ الَّذِي بَنَى أطمُ أُحَيْحَةُ ابن الحَلَّاج فَلَمَّا فَرغَ مِنْهُ قَالَ لَهُ: أُحَيْحَةُ لَقَدْ أحْكَمْتَهُ قَالَ: إنِّي لأعْرِفُ مِنْهُ حَجَرًا لَو نُزِعَ لتَقَوَّضَ مِنْ عِنْدَ آخِرِهِ فَسَألَهُ عَنِ الحَجَرِ فَأرَاهُ مَوْضِعُهُ فَدَفَعَهُ أُحَيْحَةُ مِنَ الأطُمِ فَخَرَّ مَيْتًا.