وَلَمْ أقْصُد إِلَى إسْحَاقَ يَومًا ... أُزَايِدُ فِي طَسَاسِيْحِ السَّوَادِ
وَلَا اسْتَظْهَرْتُ بِالحَسَنِ بن سَهْلٍ ... على قُرْبِ المَزَارِ وَلَا البِعَادِ
سَرَجْتُ مَطِيَّتِي وَأرحْتُ نَفْسِي ... وَكُنَّا قَبْلَ ذَلِكَ فِي جِهَادِ
الرضي الموسَوِيُّ:
٧٢٧٢ - جَعَلتُ سَمعِي عَلَى قَولِ الخَنَا حَرَمًا ... فَأَيُّ فَاحِشَةٍ تَدنُو إِلى حَرَمِي
٧٢٧٣ - جَعَلتَ شِعَارَ جِلدِكَ قَومَ سَوْءٍ ... وَقَد يُخزَى المُقَارِنُ بِالقَريِنِ
بَعْدَهُ:
فَمَا نَظَرُوا لِدُنْيَا أنْتَ فِيْهَا ... بِإصْلاحِ وَلَا نَظَرُوا لِدِيْنِ
اسْتَشْهَدَ بِهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ ﵄ عِنْدَ قتلِ عُثْمَان ﵁ حِيْنَ دَخَلَ عَلَيْهِ، وَهُوَ مَحْصُورٌ.
أنْشَدَ الراغبُ:
٧٢٧٤ - جُعِلتُ فِدَاكَ قَد وَجَبَ الذِّمامُ ... وَقَد طَالَ التَّلَبُّثُ وَالمَقَامُ
بَعْدَهُ:
وَقَد أزِفَ الرَّحِيْلُ إِلَى بِلادِي ... فَرَأيُكَ لا عَدِمْتُكَ وَالسَّلامُ
وَمِثْلُهُ للمُتَنَبِّيِّ (١):
لَقَدْ نَظِرْتُكَ حَتَّى حَانَ مُرْتَحَلِي ... وَذَا الودَاعُ فَكُنْ أهْلًا لِمَا شئْتَا
٧٢٧٥ - جُعِلتُ لَكَ الفِدَاءَ فَكُلُّ وُدّ ... سِوَى وُدّي يَمِيلُ وَيَستَحيلُ