يَا لَلرِّجَالِ لِدَاءٍ لا دَوَاءَ لَهُ ... وَقَائِدٍ ذِي عَمًى يَقْتَادُ عُميَانَا
يُرْوَى أَنَّ المَنْصورَ لَمَّا دَخَلَ البَصغ وَجَّهَ إِلَى سُلَيْمَانَ بن يَزِيْد العَدَوِيّ المَعْرُوف بِالتُّوزِي قَائِل هَذِهِ الأبْيَات، فَجِيْءَ بهِ فقَالَ لَهُ: أنْشُدْ أبْيَاتَكَ، فَأنْشَدَهُ إيّاها، فلمّا سَمِعَها. قال له المنصورُ وَددْتُ أنِّي أَرَى العَدْلَ يَومًا وَأحِدًا ثُمَّ أمُوتُ.
أَبُو العَتاهِيَة:
٧٤٢٩ - حَتَّى مَتَى يَستَرِقُّنِي الطَّمَعُ ... أَليسَ لِي فِي العَفَافِ مُتَّسَعُ
وقَدْ كُتِبَ مَعَ إخْوَانِهِ بِبَاب: (غَدًا تُوَفَّى النُّفُوسُ مَا كسَبَتْ وَيَحْصُدُ الزَّارِعُونَ مَا زَرَعُوا).
البُحتُريّ في صَغير يَنمى:
٧٤٣٠ - حَتَّى يَعُودَ الذِئبُ لَيثًا ضَيغَمًا ... وَالغُصنُ سَاقًا وَالقَرارَةَ نِيقَا
الحَيصُ بَيصُ:
٧٤٣١ - حُثَّ الكَريمَ عَلَى النَّدَى وَتَقَاضَهُ ... بِالوَعدِ وَابعَثهُ عَلَى الإِنجَازِ
بَعْدَهُ:
وَدعَ الوُثُوقَ بِطَبْعِهِ فَلَطَالَمَا ... نَطَّ الجَوَادُ بِشَوكَةِ المهمَازِ
عمرو بن الحارث بن مضاضٍ الأصغر الجرهميّ:
٧٤٣٢ - حُثُّوا المَطيَّ وَأَرْخُوا مِن أَزمَّتهَا ... قَبلَ المَماتِ وَقُضُّوا مَا تَقُضُّونَا
وَهِيَ ثَلاثة أبْيَاتٍ مَكْتُوبَة بِبَابِ: (يَا أيُّهَا النَّاسُ سِيرُوا إِنَّ قَصْرَكُمُ).
٧٤٣٣ - حِجَابٌ شَديدٌ لأَبوابِهِ ... وَلَيسَ لِبَابِ اسْتِهِ حَاجِبُ