٧٥٤١ - حِكَمٌ أُلِّفَت لِخَطبٍ كَبيرِ ... وَبيَانٌ كَاللُّؤلُؤ المَنثُورِ
بَعْدَهُ:
وَتَدَابِيرُ فِي السِّيَاسَةِ لَمْ تصْلُحْ ... لِخَلْقٍ إِلَّا لِكُلِّ أمِير
وَأحَقُّ الأنَامِ بِالفَضلِ مَنْ كَا ... نَ خَلِيقًا بِالرَّأي وَالتَّدْبِيرِ
هَذَا مِمَّا يَحْسُن أنْ يُكْتَبَ عَلَى الكُتُبِ المُؤلَّفَةِ لِلمُلُوكِ، وَالوُزَرَاءِ فِي تَدْبِيرِ المُلْكِ، وَالسِّيَاسَةِ.
٧٥٤٢ - حَكَمَ الهَوَى أَنّي أَتُوبُ ... وَمنَ المَحَبَّةِ لا أَتُوبُ
بَعْدَهُ:
كَيْفَ المتابُ وَتَوْبَتِي ... مِنْ حُبِّكُم عِنْدِي ذُنُوبُ
أَبُو تَمَّام:
٧٥٤٣ - حَكَمَت عَليهِ بِرَأيهَا إمرَاتُهُ ... حَتَّى ظَنَنتُ بِأَنَّهُ إِمْرَاتُهَا
مِثْلُهُ قَوْلُ المُتَنَبِّيّ: (١)
لا شَيْء أقْبَحُ مِنْ فَحْلٍ لَهُ ذكر ... تَقُودُهُ أَمَةٌ لَيْسَتْ لَهَا ذكرُ
كشاجم في كَافورٍ:
٧٥٤٤ - حَكَيتَ سَمِيَّكَ فِي بَردِهِ ... وَأَخطَأَكَ اللَّونُ وَالرَّائِحَه
قَبْلَهُ:
أكَافُورُ قُبِّحْتَ مِنْ خَادِمٍ ... وَلاقَتْكَ مُسْرِعَةً جَائِحَهْ
فَلَم أرَ مِثْلَكَ ذَا مَنْظَرٍ ... شَبِيهٍ بِأخْلاقِهِ الفَاضِحَهْ