وَهُمَا أحْسَنُ مَا قَيْلَ فِي تَقَارُبِ الخَطْوِ عِنْدَ الكِبَرِ.
وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي العُرْيَانِ (١):
سَوْفَ أُنَبِّيْكَ ... بِآيَاتِ الكِبَر
نَوْمُ العَشَاءِ ... وَسُعَال فِي السَّحَر
تَقَارُبُ الخَطْوِ وَ ... ضُعْفٌ فِي البَصَر
وَقِلَةُ الأكْلِ ... إِذَا الزَّادُ حَضَر
وَتَرْكِيَ الحَسْنَاءَ ... فِي قَبْلِ الظُّهُر
وَالنَّاسُ يَبْلُونَ ... كَمَا يَبْلَى الشَّجَر
٧٦٠٨ - حَنَنتُ إِلَى أَرضٍ بِهَا اخضَرَّ شَارِبِي ... وَحُلَّت بِهَا عَنّي عُقُودُ التَمَايِمِ
٧٦٠٩ - حَنَنتَ إِلَى رَّيا وَنَفسُكَ بَاعَدَت ... مَزَارَكَ مِنْ ريّا وَشَعبَاكمَا مَعَا
أبو نواسٍ يرثي الرشيد ويعزّي الأمين:
٧٦١٠ - حَوَادِثُ أَيَّامٍ تَدُورُ صُرُوفُهَا ... لَهُنَّ مَسَاوٍ مَرَّةً وَمَحَاسِنُ
قَبْلَهُ:
تَعَزَّ أمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ مُحَمَّدٌ ... عَلَى خَيْرِ مَيْتٍ كَانَ أو كَايِنُ
حَوَادِثُ أيَّامٍ تَدُورُ صرُفُهَا. البيتُ، وَبَعْدَهُ:
وفي الحَيِّ بِالمَيْتِ الَّذِي غَيَّبَ الثَّرَى ... فلا أنْتَ مَغْبُونٌ وَلَا المَوتُ غَابِنُ
البُحتُريُّ يَدعُو لَهُ:
٧٦١١ - حَوَاليكَ حِصنٌ لِلحِرَاسَةِ مَانعٌ ... وَفَوقَكَ ظِلٌّ لِلسَّعُودِ ظَليلُ