Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 6, halaman 177

  1. حرف الخاء

كلانَا بلى أو كادَ يَبلَى صَبابةً ... إِلى إلفهِ وَاستعجَلَت عبره قبلي

فيا وَيح نفسِي حَسبُ نفس الذي بهَا ... ويَا ويح أهلي مَا أصبتُ به أَهلي

ومَا لبَس العشاقُ يومًا مَن الهَوى ... ولَا جدَّدُوا إلا بقيّة مَا أبلي

خَليليَّ فيما عشتما هل رأيتُما. البيتُ.

٧٨٣٣ - خَلِيْلَيَّ قُطَّاعُ الفَيَافِيْ إلَى الحِمَى ... كثِيْرٌ وَأَمَّا الوَاصِلُوْنَ قَلِيْلُ

بَعْدَهُ:

تَرُومُ وِصَالًا مِنْ سُلَيْمَةَ وَلَمْ تَجِد ... بِنَفْسٍ مَتَى نَالَ المَرَامُ بَخِيلُ

٧٨٣٤ - خَلِيْلَيَّ قَلْبِيْ كَاتِمٌ للِّذِيْ بِهِ ... مِنَ الوَجْدِ إلَا أَنْ تَنُمَّ المَدَامِعُ

عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ:

٧٨٣٥ - خَلِيْلَيَّ لِلبَغْضَاءِ حالٌ مُبِيْنَةٌ ... ولِلحُبِّ آيَاتٌ تُرَى وَمَعَارِفُ

بَعْدَهُ:

ألَا إِنَّمَا العَيْنَانِ لِلقَلْبِ رَائِدُ ... فَمَا تألَفُ العَيْنَانِ فَالقَلبُ آلِفُ

وَمَا تُنْكِرُ العَيْنَانِ فَالقَلبُ مُنْكِرٌ ... وَمَا تَعْرِفُ العَيْنَانِ فَالقَلْبُ عَارِفُ

المَجْنُونُ العَامِرِيّ:

٧٨٣٦ - خَلِيْلَيَّ لِمَ دَلَّيْتُمَانِيْ بِأحْبُلٍ ... ضِعَافٍ وَلِمَ مَنَّيْتُمَانِي الأَمَانِيَا

بَاقِي الأبْيَات مَكْتُوبٌ بِبَاب أَشْوَاقًا وَلَمَّا يِمْضِ لِي غَيْرُ لَيْلَةٍ وَهِي طَوِيْلَةٌ قَد كُتِبَ مُخْتَارُهَا هُنَاكْ.

عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنُ ظَاهرٍ:

٧٨٣٧ - خَلِيْلَيَّ لَوْ أَنَّ هَمَّ النُّفُو ... سِ دَامَ عَلَيْهَا ثَلاثًا قَتَلْ

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 6، ص 177 (SanadKitab #20762, hlm. urut 2641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.