يقُولُ: رِمَاحُكَ أقْلامُكَ وكِتَابتُهَا مَجدُكَ ومِدَادهَا مَا تَهْدُرُهُ مِن دَمِ أعْدَائِكَ جَعَلَ طَعْنة الأعْدَاء بِهَا كتبَ المجد لَهُ.
٧٩٨٤ - دَعَانِي سَهمٌ دَعوةً فَأَجَبتُهُ ... وَمَن ذَا الَّذي يُرجَا لِنائِبَةٍ بَعدِي؟
بَعْدَهُ:
فَلَو بِي بَدَأتُمْ مَن قَد دَعَوتُمُ ... لفَرَّجْتُ عَنْكُمُ كُلَّ نَابِيَةٍ وَحْدِي
حَكمُه بن قيس الكنانيُّ:
٧٩٨٥ - دَعَانِي يَشُبُّ الحَربَ بَيني وَبَينَهُ ... فَقُلتُ لَا بَل هَلُمَّ إِلَى السِّلمِ
ابْنُ شَمسِ الخِلافَةِ:
٧٩٨٦ - دَعِ الأَطمَاعَ فِي إِسعادِ سُعدِي ... فَمَا الإِحسَانُ مِن شِيَمِ الحسَانِ
بَعضُ الأعرابِ:
٧٩٨٧ - دَعَتنِي أَخاهَا أُمُّ عَمروٍ وَلَم أَكُن ... أَخَاهَا وَلَم أُرضَع لَها بِلِبَانِ
له أيضًا بَعدَهُ:
٧٩٨٨ - دَعَتنِي أَخَاهَا بَعدَمَا كَانَ بَينَنا ... مِنَ الأَمرِ مَا لَا يَفعَلُ الأخَوانِ
السَّرِيّ الرَّفَاء:
٧٩٨٩ - دَعَتنِي إسَاءَاتُ الخُطُوبِ إِلَى السُرَى ... وَكم من سُرًى أَهدت لِنَفسٍ سُرورَهَا
بَعضُ اليَهُودِ:
٧٩٩٠ - دَعَتنِي إِلَى الإِسلَامِ يَومَ لَقِيتُها ... فَقُلتُ لَها لَا بَل تَعَالَى تَهَوَّدِي