قَبْلَهُ:
لَكَ ذَنبٌ لا عُذْرَ عَنْهُ وَلَكِنْ ... قَدْ قَبِلْنَا شَفَاعَةَ بن الوَليْدِ
ذَاكَ لَو كَانَ فِي المَعَادِ شَفِيْعًا. البيت.
٨٠٨٤ - ذُبَابًا طَارَ فِي لَهواتِ لَيثٍ ... كَذَاكَ اللَّيثُ يَزدَرِدُ الذُّبَابَا
مِثلُهُ قَولُ آخَرَ (١):
مَا كَانَ جَمعَهُمُ فِي عُرضِ سَورَتِنَا ... إِلَّا ذُبَابًا هَوَى فَاقْتَمَّهُ الأَسَدُ
أبو فراس بن حَمدَان:
٨٠٨٥ - ذُدتُ الأُسُودَ عَنِ الفَرَائِسِ ... ثُمَّ تفرُسُنِي الضِّبَاعُ
قَبْلَهُ:
مَا لِلعَبِيْدِ مِنَ الَّذِي ... يَقْضِي بِهِ اللَّهُ امْتِنَاعُ
ذدُتُ الأُسُودَ عَنِ الفَرائِسِ. البيت.
أَبُو الطَّيب المتنبِّي:
٨٠٨٦ - ذَرَانِي وَالفَلَاةَ بِلَا دَلِيلٍ ... وَوَجهِي وَالهجِيرَ بِلَا لِثَامِ
٨٠٨٧ - ذَرُونِي ذَرُونِي مَا كَفَفتُ فَإِنَّني مَتَى ... مَا تَهِيجُونِي تَمُد بكُم أَرضي
بَعْدَهُ:
فَأُنْهِضُ فِي سَردِ الحَدِيْدِ عَلَيْكُمُ ... كَتَائبَ سُوْدًا طَالَمَا انْتَظَرت نَهْضِي
يُقَال أَنَّ أبَا مُسْلِمٍ الخُرَاسانِيُّ صَاحِب الدَّعوَةِ العبَّاسِيَّةِ كَانَ يَلعَبُ بالشّطْرَنجْ فَاتَّفَقَ لَهُ شَاهٌ مَاتَ فَمَثَّلَ بِهذِيْنِ البَيْتَيْنِ.