الرَّضِي الموسَوِيُّ:
٨١١٦ - ذِكرَاكَ آخِرُ مَا يُفارِقُ خَاطِري ... وَنَداكَ أَوَّلُ وَارِدٍ يَلقانِي
المُتَنَبِّي:
٨١١٧ - ذِكرُ الفَتَى عُمرُهُ الثَّانِي وَحَاجَتُهُ ... مَا قَاتَهُ وَفُضُولُ العَيشِ أَشغالُ
بَعْدَهُ:
إنَّا لَفِي زَمَنٍ تَرْكُ القَبِيْحِ بِهِ ... مِن أكْثَرَ النَّاسِ إحْسَانٌ وَأحْمَالُ
أخَذَهُ المُتَنَبِّي مِن قَوْلِ بَعضُ أوْلادِ عُمَر بن عَبْدُ العَزِيْزِ ﵀ وَقَد رُوِيَ يَسْقِي النَّاسَ المَاءَ فَقِيْلَ لَهُ أبَعْدُ الخَلافَةِ وَالمُلْكِ تَفْعَلُ هذَا؟ قَالَ: مَا قَعَدنَا إِلَّا الفُضُولَ.
له أَيْضًا يَمدَحُ أَبا أيّوبَ أحمدَ بن عَمرانَ:
٨١١٨ - ذُكِرَ الأَنامُ لَنَا فَكانَ قَصيدَةً ... أَنتَ البَديعُ الفَردُ مِن أَبيَاتها
يَقُولُ المَتنبيّ مِن هذِهِ الأبيَات:
وَمَطَالِب فِيْهَا الهَلاكُ أتَيْتُهَا ... ثبَتَ الجنَانِ كَأنَّني لَم آتِهَا
يَقُولُ فِي المَدْحِ مِنْهَا:
لَيْسَ التَّعَجُّبُ مِن مَوَاهِبِ مَالِهِ ... بَل مِن سَلامَتِها إِلَى أوْقَاتِهَا
عَجَبًا لَهُ حِفظَ العَنَانِ بِأنْمُلٍ ... مَا حفظِهَا الأشْيَاءَ مِن عَادَاتِهَا
كَرّر تُبيِّن فِي كَلامِكَ مَأثَلًا ... وَيَبيْنُ عُنقُ الخَيْلِ فِي أصْوَاتِهَا
أعْيَى زَوَالكَ عَن مَحَلٍّ نُلْتَهُ ... لَا تَخرُجُ الأقْمَارُ مِن هَالاتِهَا
ذُكِرَ الأنَامُ لنَا فَكَانَ قَصِيْدَةً. البيت.