وَقَد كَرَّرَ المُتَنَبِّي هذَا المَعنَى فَقَالَ (١):
عِشْ عَزِيْزًا أَوْ مُتْ وَأَنْتَ كَرِيْمُ ... بَيْنَ طعنِ القَنَا وَخَفْقِ البُنُودِ
السُميسر الأنَدلُسيُّ:
٨١٢٦ - ذَلُّوا وَقَد طَالَ مَا أَذلُّوا ... دَعهُم يَذوقَوا الَّذِي أَذاقُوا
قَبلَهُ:
يَا سَائِلِي عَنْ خُمُولِ قَومٍ ... لَيْسَ لَهُم عِنْدَنَا حَلَّانِ
ذَلُّوا وَقَد طَالَمَا أذَلُّوا. البيت.
سَدِيفُ بن مَيمون:
٨١٢٧ - ذُلُّهَا أَظهرَ التَّوَدُّدَ مِنهَا ... وَبِهَا مِنكُم كحَزِّ المَواسِي
قَولُ سَدِيْفٌ هذَا: ذلُّها أظْهَرَ التَّوَدُّدَ منْهَا. البيتُ. قَدْ سَبَقَتْ حِكَايَتُهُ بِبَابِ: أنْزِلُوها بِحَيْثُ أنْزَلَهَا اللَّهُ. يُحَرِّضُ بَنِي العَبَّاس عَلَى قَتْلِ بَنِي أُمَيَّة. يُقَالُ فِي هذَا المَثَلِ حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٍ. يُضْرَبُ لِمَن يُضْمِرُ حِقْدًا وَغَيْظًا وَيُظْهِرُ مُخَالَصةً وَوِدًّا. الحِرَّةُ مِنَ الحَرَارَةِ وَهيَ العَطَشُ وَالقِرَّةُ البَرْدُ كُرَّت الحرَّة لِمَكَانِ القرَّة للازْدِوَاجِ. قَالُوا وَأشَدُّ العَطَش مَا يَكُونُ فِي اليَومِ الشَّدِيْدِ البَرْدِ.
الرَّضِي الموسَوِيُّ:
٨١٢٨ - ذَليلٌ لِرَيبِ الدَّهرِ مَن كَانَ حَاضِرًا ... وَحربٌ لِذِي الأيَّامِ مَن يَتَغَرَّبُ
٨١٢٩ - ذُمَّ المَنازِلَ بَعدَ مَنزِلَةِ اللِّوَى ... وَالعَيشَ بَعدَ أولئِكَ الأَقوامِ