٨١٥١ - ذهابُ المَالِ فِي حَمدٍ وَشُكرٍ ... ذَهابٌ لَا يُقالُ لَهُ ذَهَابُ
بَعْدَهُ:
وَمِنْ تَركِ العَوَاقِبِ مُهْمَلاتٍ ... فأيسَرُ سَعيِهِ أبَدًا تبابُ
يُقَالُ أَنَّ عَليُّ بنُ مُوسَى الرِّضا فَرَّقَ مَالَهُ بِخُرَاسَانِ فِي يَومِ عَرَفَةَ كُلُّهُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ لَهُ شَيْءٌ لا فَقَالَ لَهُ الفَضْلُ بنُ سَهْلٍ: مَا هذَا المغرَمُ؟ فَقَالَ: بَل هُوَ المغْنَمُ لا تَعُدَنَّ مغْرَمًا مَا أقْبَلتَ بِهِ مَالًا أو ذِكْرًا. وَكَأنَّ الشَّاعِرُ مِنْهُ أَخَذَ.
كَشَاجِمُ:
٨١٥٢ - ذَهبَ البُكاءُ بِعَبرَتِي ... حَتَّى بَكَيتُ عَلَى البُكَا
التِّهَامِيُّ:
٨١٥٣ - ذَهبَ التَكَرُّمُ وَالوَفاءُ مِنَ الوَرَى ... وَتَصرَّما إِلَّا مِنَ الأَشعارِ
بَعْدَهُ:
وَفَشَتْ خِيَانَاتُ الثِّقَاتِ وَغَدرُهُمْ ... حَتَّى اتَّهمنَا رُؤيَةِ الأبْصَارِ
٨١٥٤ - ذَهَبَ الحِمَارُ لِيَستَفيدَ لِنَفسِهِ ... قَرنًا فَآبَ وَمَا لَهُ أُذُنَانِ
وَمِن بَابِ (ذَهبَ) قَولُ الشَّاعِرِ:
ذَهبَ الرِّجَالُ الصَّالِحُونَ وَأخَّرَت ... نَتْنَى الرِّجَالِ لِذَا الزَّمَانِ المُنْتِنِ
قِيْلَ وَكَانَ يُونُسُ مِن مَيْسِرَةَ بن جَلْسَ تَتَمثَّلُ بهِ كَثِيْرًا.
وَمِن بَابِ (ذَهَبَ)، قَولٌ آخَرَ:
ذَهبَ الشَّبَابُ وَمَا حَصَلْتُ بِطَائلٍ ... وَمَضَتْ بِغَيْرِ تَواصُلٍ أيَامِي