قَبْلَهُ:
يَا مُتْرِكٌ لعبَ الزَّمَانِ بِأهْلِهِ ... فَأبَادَهُم بِتَفَرُّقٍ لا يُجْمَعُ
أينَ الَّذِيْنَ عَهِدْتُهُمْ بِكَ مَرَّةً ... كَانَ الزَّمَان بِهمْ يَضُرُّ وَيَنْفَعُ
ذَهَبَ الأولى كُنَّا نَعِيْشُ بِظِلِّهِم. البيتُ.
عُبيد اللَّه بن عَبد اللَّه بن طَاهر:
٨١٧٩ - ذَهَبتُ أَطلُبُ حَظِّي ... فَقيلَ لِي قَد تُوفِي
٨١٨٠ - ذَهبت بَشَاشَةُ مَا عَهِدتُم مِن هوًى ... وَتَغيَّرت أَحوالُهُ وَتَنَكَّرا
بَعْدَهُ:
وَسَلَوْتُ حَتَّى لَو أَتَى مِن أرْضِكُم ... طَيْفٌ لَما حَيَّاهُ طَيْفِي فِي الكَرَى
البُحتُرِيُّ يفخَرُ:
٨١٨١ - ذَهَبت طَيِّئٌ بسَابِقَةِ المَجدِ ... عَلَى العَالَمينَ بَأسًا وَجُودَا
بَعْدَهُ:
مَعشَرٌ أمْسَكَتْ حُلُومُهُم الأرْ ... ضَ وَكَادَتْ لِعِزِّهِم أنْ تَمِيْدَا
فَإِذَا المَحَلُّ جَاءَ جَاؤوا سُيُولًا ... وإذَا النَّقْعُ ثَارَ ثَارُوا أُسُودَا
بِوُجُوهٍ تُغْشي السُّيُوفَ ضِيَاءً ... وَسيُوفٍ تُغْشي الوُجُوه وُقُودَا
وَكَأنَّ الإلَهُ قَالَ لَنَا فِي الحَرْبِ ... كُونُوا حجَارَةً أو حَدِيْدَا
إبراهيم المهدِيّ:
٨١٨٢ - ذَهَبتُ مِنَ الدُّنيَا وَقَد ذَهَبَت مِنِّي ... هَوَى الدّهرُ بِي عَنها وَوَلَّى بِهَا عَنِّي