العُتَبِيُّ:
٨٢٨٩ - رَأَينَ الغَوَانِي الشَّيبَ لَاحَ بِعَارِضِي ... فَأَعرضَنَ عَنِّي بِالعُيونِ النَّواظِرِ
أبيَاتُ أَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ عُبَيْدِ اللَّهِ العتْبِيّ:
رَأى الغَوَانِي الشَّيْبَ لاحَ بِعَارِضِي. البيت وبَعدَه:
وَكُنَّ إِذَا أبْصَرنَنِي أو سَمِعنَ بِي ... سَعَيْنَ فَرَقَّعْنَ الكُوَى بِالمَحَاجِرِ
لَئِنْ حَجَبَتْ عَنِّي عُيُونُ نَوَاظِرٍ ... نَظَرنَ بِأخدَاقِ المَها وَالجَأْذَرِ
فَإنِّي لَمِنْ قَوْمٍ كِرَامُ أعِزَّةً ... لإقْدَامِهِم صيْغَتْ فُرُوعُ المَنَابِرِ
خَلائفُ فِي الإسْلامِ فِي الشِّركِ قَادَةٌ ... بِهُم وَإلَيْهُم فَخْرُ كُلّ مُفَاخِرِ
عَلَى إنَّنِي أُعْطِي المَقَادَةَ هَائِمًا ... وَمَا أَنَا عَنْهُمُ بَعدُ بَالمُتَقَاصِرِ
٨٢٩٠ - رَأَينَ الغَوانِي قَد تَردَّيتُ شَملةً ... وأُزِّرتُ أُخرَى فَازدَرَتنِي عُيُونُها
ابْنُ الرُّوميّ:
٨٢٩١ - رَأَينَا لأَبوابِ ابنِ بُلبُلَ سَاعةً ... مِنَ الدَّهرِ إِقبالًا تَطَلَّعَ فَارتَحَل
بَعْدَهُ:
أشَبِّهُهُ نَقْشُ العُرُوشِ تَخَضَّبَتْ ... فَلَمَّا انْقَضى الأسْبُوعُ مِن عُرسِها نَصَلُ
الأشهبُ بنُ رُمَيلةَ:
٨٢٩٢ - رَأَى وِردَ موتٍ لَم يَجِد مَن يَذُودُهُ ... فَكَّر وَإِن يَصبِرُ فَعَادَتُهُ الصَّبرُ
بَعْدَهُ:
غَدَا مِثْلَ مَتْنِ الهُنْدِ وَأنَّى إِذَا غَدَا ... جَلا مَتْنهُ كَرُّ الصَّيَاقِلَ وَالأثْرُ
يَعُدُّ الكَمَاةَ الدَّارِ عَيْن كَأَنَّمَا ... أحَلَّ بِهِم فِي ضَربِ أعنَاقِهِم نَذرُ