٨٣٤٢ - رُبَّمَا تَجزَعُ النُفوسُ مِنَ الأَمرِ ... لَهَا فَرجَةٌ كَحَلِّ العِقَالِ
قَبْلَهُ:
يَا قَلِيْلَ العَزَاءِ فِي الأهْوَالِ ... وَكَثِيْرَ الهُمُومِ وَالأوْجَالِ
أُصَبِّرُ النَّفْسَ عِنْدَ كُلِّ مُلمٍّ ... إِنَّ فِي الصَّبْرِ حِيْلَةَ المُحْتَالِ
لا تَضِيْقَنَّ فِي الأمُورِ فَقَدْ ... تُكْشَفُ غَمَّاؤهَا بِغَيْرِ احْتِيَالِ
رُبَّمَا تَجزَعُ النفُوسُ من الأَمرِ. البَيتُ وبعدَهُ:
قَد يُصَابُ الجَبَانُ فِي آخرِ الصَّـ ... ـفِّ وَينَجْوَ مُقَارِع الأبْطَالِ
قَالَ أَبُو عَمْرُو بن العَلاءِ ﵀ هَرِبْتُ مِنَ الحَجَّاجِ فَسَمِعْتُ مُنْشِدًا يُنْشِدُ: رُبَّمَا تَجْزَعُ النُّفُوسُ مِنَ الأمرِ. البيتُ. قَالَ: فَاسْتَظْرَفْتُ قَولَهُ فَرْجَةً لأنَّ الفَرْجَةَ بِفَتْحِ الفَاءِ مِنَ الفَرَجِ وَالفُرْجَة بَالضَّمِ فُرْجَةُ الحَائِطِ فَإنِّي لِذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ مَاتَ الحَجَّاجُ فَمَا أدْرِي بِأي الأمْرَيْنِ كنتُ أشَدُّ فَرَحًا بِمَوتِ الحَجَّاجِ أم بِذَلِكَ البَيْتِ.
المُتَنَبِّي:
٨٣٤٣ - رُبَّمَا تُحسِنُ الصَنيعَ لَيالِيهِ ... وَلَكِن تُكَدِرُ الإِحسَانَا
٨٣٤٤ - رُبَّمَا تَكرَهُ شَيئًا ... وَيَكونُ الخَيرُ فِيهِ
٨٣٤٥ - رُبَّمَا جِئتُهُ فَأَسلَفتُهُ العُذرَ ... لِبَعضِ الذُنوبِ قَبلَ التَجَنِّي
مَعن بن أَوسٍ:
٨٣٤٦ - رُبَّمَا خِيرَ لِلفَتَى ... وَهو لِلخَيرِ كَارِهُ