٨٣٥٢ - رُبَّ مَستُورٍ سَبَتهُ صَبوَةٌ ... فَتَعَرَّى سِترُهُ فَانهَتَكَا
بَعْدَهُ:
صَاحِبُ الشَّهْوَةِ عَبْدٌ فَإِذَا ... غَلَبَ الشَّهْوَةَ كَانَ المَلِكَا
٨٣٥٣ - رُبَّ مُعافًى عَلَى تَهَوُّرِهِ ... وَعَاقِلٍ لَا يَنَامُ مِن حَذَرِهِ
سُليمانُ الأَعمَى: هو أخو مسلمٍ تلميذُ بشّارٍ:
٨٣٥٤ - رُبَّ مَغرُوسٍ يُعاشُ بِهِ ... عَدِمَتهُ كَفُّ مُغتَرِسِهِ
بَعْدَهُ:
وَكَذَاكَ الدَّهْرُ مَأتَمُهُ ... أقْرَبُ الأشْيَاءِ مِن عرينه
سُويد بن أبي كَاهلٍ:
٨٣٥٥ - رُبَّ مَن أَنضَجتُ غَيظًا صَدرَهُ ... قَد تَمَنَّى لِي مَوتًا لَم يُطَع
بَعْدَهُ:
وَيَرَانِي كَالشّجَى فِي حَلْقِهِ ... عسرًا مَخْرَجُهُ مَا يُنْتَزَع
وَيُحَيِّنِي إِذَا لاقَيْتُهُ وإذَا ... يَخْلُو لَهُ لَحْمِي رَتَع
تَمَثَّلَ الحجَّاجُ بِهذِهِ الأبْيَات الثَّلاثِ حِيْنَ قُتِلَ عُمَيْرُ بنُ ضَابِئ البرجُمِيَّ بِالكُوْفَةِ.
مُخْتَار قَصِيْدَة سُوَيْدِ بنِ أَبِي كَاهِلٍ اليَشْكُرِيّ وَهُوَ مِنَ المُخَضْرَمِيْنَ قَالَ الشّعْرُ فِي الجَاهِلِيَّةِ وَالإسْلامِ وَعَاشَ إِلَى زَمَنِ الحجَّاجِ بن يُوسُفَ وَهِيَ طَوِيْلَةٌ، أوَّلُهَا:
بَسَطَتْ رَابِعَةُ الحَبْل لنَا ... فَوَصَلْنَا الحَبْلَ مِنْهَا مَا اتَّسَعْ
يَقُولُ مِنْهَا:
كَتَبَ الرَّحْمَنُ وَالحَمْدُ له ... سِعَةَ الأخْلاقِ فِيْنَا وَالضَلَعْ