Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 6, halaman 328

  1. حرف الراء

يَزْدَادُ شِعرِيَ حُسْنًا حِيْنَ أذْكُرُكُمْ ... إِنَّ المَلِيْحَةَ فِيْها يَحْسُنُ الغَزَلُ

إِنَّ المَلِيْحَةَ تُغْنِيْها مَلاحَتها ... لا سَيَّمَا وَعَلَيْهَا الحُلَى وَالحُلَلُ

يَا رَاحِلِيْنَ وَفِي قَلْبِي أُشَاهِدُهُم ... وَكُلَّمَا انْفَصَلُوا عَن نَاظِرِي اتَّصَلُوا

قَدْ جَدَّدَ البُعْدُ قُربًا فِي الفُؤَادِ لَهُم ... حَتَّى كَأنَّهُمُ يَومَ النَّوَى وَصَلُوا

أَنَا المُوَفِّي لأحبَابِي وَإِنْ غَدَرُوا ... أَنَا المُقِيْمُ عَلَى عَهْدِي وَإِنْ رَحَلُوا

أَنَا المُحِبُّ الَذِي مَا الغَدرُ مِن شِيَمِي ... هَيْهَاتَ خُلْقِي عَنْهُ لَسْتُ أستَعِلُ

فَيَا رَسُولي إِلَى مَن لا أبُوحُ بِه ... إِنَّ المُهمَّاتِ فِيْها يُعرَف الرَّجُلُ

بَلِّغْ سَلامِي وَبَالِغْ فِي الخِطَابِ لَهُ ... وَقَبِّلِ الأرضَ عَشْرًا عِنْدَمَا تَصِلُ

بِاللَّهِ عَرِّفْهُ حَالِي إِنْ خَلَوْتَ بِهِ ... وَلَا تُطِلْ فَحَبيْبي عِنْدَهُ مَلَلُ

وَتلْكَ أعظَمُ حَاجَاتِي إلَيْكَ كُلَّمَا عَرَضَتْ ... عَلَى اهْتِمَامَكَ بَعدَ اللَّهِ أتَّكِلُ

وَلَيْسَ عِنْدَكَ فِي أمْرٍ تُحَاوِلُهُ ... وَالحَمدُ للَّهِ لا عَجْزٌ وَلَا كَسَلُ

فَالنَّاسُ بِالنَّاس وَالدُّنيَا مُكَافَأة ... وَالحُرُّ يُشْكَرُ وَالأخْبَارُ تَنْتَقِلُ

وَالمرءُ يَحْتَالُ إِنْ أعَيَتْ مَطَالِبُهُ ... وَرُبَّمَا نَفَعَتْ أربَابها الحِيَلُ

يَا مَنْ كَلامِي لَهُ إِنْ كَانَ يَسْمَعُهُ ... يَجِد كَلامًا عَلَى مَا شَاءَ يِشتَمِلُ

دعَ التَّوَانِي فِي أمرٍ تَهُمُّ بِهِ ... فَإنَّ صَرفَ اللَّيَالِي فَائِتٌ عَجِلُ

ضَيَّعْتَ عُمرَكَ فَاحْزَنْ إِنْ حَزنْتَ ... لَهُ فَالعُمْرُ لا عَوَضٌ عَنْهُ وَلَا بَدَلُ

سَابِقْ زَمَانَكَ وَاحذَرْ مِن تَقَلُّبِهِ ... فَكَمْ تَقَلَّبَتِ الأيَّامُ وَالدُّوَلُ

وَاعزِم مَتى شِئْتَ فَالأوْقَاتُ وَاحِدَة ... لا الرَّيْثُ يَنفَعُ مَقْدُورًا وَلَا العَجَلُ

لا تَرقَبِ النَّجْم فِي أمرٍ تُحَاوِلُهُ ... فَاللَّهُ يَفْعَلُ لا جَدْيٌ وَلَا حَمَلُ

مَعَ السَّعَادَة مَا لِلنَّجْمِ مِن أثَرٍ ... وَلَا يَضُرّكَ مَرِّيْخٌ وَلَا زُحَلُ

الأمْرُ أعْظَمُ وَالأفْكَارُ حَائِرَةٌ ... وَالشَّرعُ أصْدَقُ وَالأمثَالُ تُمْتَثَلُ

وتلك أعظم حاجاتي إليك فإنْ ... تنجح فما خابَ فيكَ القصدُ والأملُ

٨٤١٠ - رَسمٌ جَرَى فِي النَّاسِ لَيسَ بِقاصِدِ ... جُوع الجَماعَةِ لانتِظارِ الوَاحِدِ

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 6، ص 328 (SanadKitab #20762, hlm. urut 2787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.