محمد موسى القاشاني:
٨٤٣٠ - رِضَى هذِي يُهيجُ سُخطَ هَذِي ... فَمَا أَخلو مِن إِحدَى السَّخطَتَين
عَلِي بن الجَهمِ:
٨٤٣١ - رَعَاكَ الَّذِي استَرعَاكَ أَمر عِبَادِهِ ... وَكَافَاكَ عنَّا المُنعِمُ المُتَفَضِّلُ
قَولُ عَلِيّ بنُ الجَهمِ: رَعَاكَ الَّذِي اسْتَرعَاكَ. البيتُ.
يَقُولهُ مِن أبْيَاتٍ يُخَاطِبُ فِيْها المُتَوَكِّلِ وَقَدْ حَبَسَهُ مِنْها:
يُعَاقِبُ تَأدِيَبًا وَيَعْفُو تَطَوُّلًا ... وَيَجْزِي عَلَى الحُسْنَى فَيعطِي وَيَجْزِلُ
وَلَا يَتْبَعُ المَعرُوفَ مِنَّا وَلَا أذَى ... وَلَا البخْل مِن أخْلاقِهِ حِيْنَ يُسْألُ
تَأمَّلْ تَجِدِ للَّهِ فِيْهِ بَدَائعًا ... مِنَ الحُسْنِ لا تَخْفَى وَلا تَتَبَدَّلُ
إِذَا نَحْنُ شَبَّهْنَاكَ بِالبَدرِ طَالِعًا ... بَخَسْنَاكَ حَظًّا أنْتَ أبْهى وَأجْمَلُ
وَنظْلِمُ إِنْ قِسْنَاكَ بِاللَّيْثِ فِي الوَغَا ... لأنَّكَ أحَمَى للحَرِيْمِ وَأبْسَلُ
وَلَسْتَ بَحرًا أنْتَ أعْذَبُ مَوْرِدًا ... وَأنْفَعُ للرَّاجِي بِذَاكَ وَأسْهَلُ
فَلا وَصْفَ إِلَّا قَدْ تَجَاوَزْتَ حَدَّهُ ... وَلَا عُرفَ إِلَّا سَبَبُ كَفَّيْكَ أفْضلُ
رَعَاكَ الَّذِي اسْتَرْعَاكِ. البيتُ.
الخُبزرُزِّي:
٨٤٣٢ - رَعَاهُ اللَّهُ حَيثُ غَدَا وَأَسرَى ... وَأَعقَبَهُ الغَنِيمَةَ وَالإِيَابَا
لَهُ أَيْضًا:
٨٤٣٣ - رَعَاهُ اللَّهُ حَيثُ غَدَا وَسَارَا ... وَأَعقَبَهُ السَلَامَةَ وَاليَسَارَا