بَهاءُ الدّين زُهيرُ:
٨٤٤٠ - رَعَى اللَّهُ قَومًا شطَّ عَنِّي مَزَارُهُم ... وَكُنتُ لَهُم ذَاكَ الوَفي وَكَانوا
اليَعقُوبِيُّ:
٨٤٤١ - رَغِبَ الكِرَامُ إِلَى اللِّئامِ ... وَتِلكَ أَشراطُ القِيامَة
أَبُو العَلاءِ المَعَرِيُّ:
٨٤٤٢ - رَغِبتُ إِلَى الدُّنيَا زَمَانًا فَلَم تَجُد ... بِغَيرِ عَنَاءً وَالحَياةُ بَلَاغُ
بَعْدَهُ:
تَأمَّلْتُهَا عَصْرُ الشَّبَابِ فَلَمْ تَسُغْ لِي ... وَلَيْسَ لَها بَعدَ المَشِيْبِ مَسَاغُ
ابْنُ مسهرٍ الكَاتبُ:
٨٤٤٣ - رَغِبتُ بِآمالِي إِباءً وَعِزَّةً ... إِذَا هوَّنت نَفسَ اللَّئيمِ الرَّغائِبُ
٨٤٤٤ - رَغيفُكَ فِي الحِجَابِ عَلَيهِ قُفلٌ ... وَحُرَّاسٌ وَأَبوابٌ مَنيعَة
بَعْدَهُ:
رَأوُا فِي بَيْتِهِ يَوْمًا رَغِيْفًا ... فَقَالَ لِضَيْفِهِ هذَا وَدِيْعَة
وقَالَ آخَر: (١)
إِنَّ هذَا الفَتَى يَصُونُ رَغِيْفًا ... مَا إلَيْهِ لآكِلٍ مِن سَبِيْل
هُوَ مِن سُفرتَيْن مِن أدم الطَّائِفَةِ ... فِي سلَّتين فِي زَنْبِيْل
خُتِمَتْ كُلُّ سَلَّةِ بِرَصَاصٍ ... وَسُيُور قُدِدْنَ مِن جِلْدِ فِيْلِ
فِي جِرَابٍ فِي جَوْفِ تَابُوتِ مُوْسَى ... وَالمَفَاتِيْح عِنْدَ مِيْكَائِيْل