وَيَلْقَانِي بِأهْوَالٍ عِظَامٍ ... وَمَا ذَنْبِي إلَيْهِ سِوَى المَعَالِي
فَألْقَاهُ بِأخْلاقٍ كِرَامٍ وَصَدْرٍ ... وَاسِعٍ رَحبِ المَجَالِ
وَبَأسٍ لا يَلِيْنُ لِبَأسِ خطْبٍ ... وبَالٍ بِالحَوَادِثِ لا يُبَالِي
وَتلْكَ خَلائِق إِنْ أنْتَحِلَهَا ... فإرْثِي من أبٍ بَرٍّ وَخَالِ
وَأغْدُو قَائِلًا وَجَنَانُ مِثلِي ... مُحَالٌ أنْ تُغَيِرُهُ اللَّيَالِي
وَكُنتُ مَتَى أصَابَتْنِي سِهَامٌ. البَيْتَانِ.
٨٤٦٦ - رُمتُ الجَوابَ لَهُ فَكُنتُ كَمَنْ ... أَمسَى يُضاهِي الشَّمسَ بِالنَّجمِ
٨٤٦٧ - رُمتُ نَدَاكُم يَا بَنِي طَاهرٍ ... فَرُمتُ مُخَّ الذَّرِ فِي عُسرَتِهِ
عَمرو بنُ قَميئَةَ:
٨٤٦٨ - رَمَتنِي بَناتُ الدَّهرِ مِن حَيثُ لَا أَرَى ... فَكَيفَ بِمَن يُرمَى وَلَيسَ بِرامِ
بَعْدَهُ:
فَلَو أنَّهَا نبْل إِذَا لاقَيْتُهَا ... وَلَكِنَّني أرمَى بِغَيْرِ سِهَامِ
وَيُروَيَانِ للُبَيْد بنِ رَبِيْعَةَ.
جُرثُومَةُ:
٨٤٦٩ - رَمَتنِي بَنُو عجلٍ بِداءِ أَبيهِم ... وَأَيُ امرِىٍ فِي النَّاسِ أَجهَلُ مِن عِجلِ
بَعْدَهُ:
ألَيْسَ أبُوهُمُ عَارَ عَيْنَ جَوَادِهِ ... فَصَارَتْ بِهِ الأمثَالُ تُضْرَبُ فِي الجَهْلِ
يُقَال فِي المثلِ: أحْمَقُ مِن عجْلٍ. وَهُوَ عجْلُ بن لُجَيْم بن صعب ابن غَنَّى بن بكر بن وَائِل. وَلِكَ أَنَّهُ سَبَقَ فَرَسَهُ فَسُئِلَ مَا سُمِّيَتْ فَرَسَكَ فَفَقَأ عَيْنَهُ وَقَالَ سَمَّيْتهُ الأعْوَرَ فَفِيْهِ يَقُولُ جُرثُومَةُ. رَمَتْنِي بَنُو عجلٍ بِدَاءٍ أبيْهمِ. البَيْتَانِ.