عَدَتْنِي عَن ختَانِهُمُ العَوَادِي ... فَمَا حَتَّى الكَبِيْرُ وَلَا الوَليْدُ
وَأخْشَى أنْ أمُوتَ وَهُم بِحَالٍ ... مِنَ البَلْوَى يَرقُّ لَها الحَسُودُ
فَجُد لَهُمُ وَلي وَأعِن فَمَا فِي ... مُلُوكِ الأرضِ غَيْرَكَ مَن يَجُوْدُ
وَها أَنَا قَدْ شَكَوْتُ إلَيْكَ حَالِي ... مِنَ الإفْلاسِ فَافْعَلْ مَا تُريْدُ
مَنْقُولٌ مِن خَطِّهِ ﵀:
٨٥٣٨ - زَمَانِيْ ضَايعٌ وَالمَوْتُ حَتْمٌ ... وَهاءَنَا نَادِمٌ خَوْفَ الوَبَالِ
أَبُو فراس يُخاطبُ سَيف الدولةِ وهو في الأسرِ:
٨٥٣٩ - زَمَانِيْ كُلُّهُ غَضَبٌ وَعَتَبُ ... وَأَنْتَ عَلَيَّ وَالأَيّامُ إِلبُ
بَعْدَهُ:
وَعَيْشُ العَالَمِيْنَ لَدَيْكَ سَهْلٌ ... وَعَيْشِي وَحدَهُ بِفَنَاكَ صَعْبُ
وَأَنْتَ وَأَنْتَ دَافِعُ كُلّ خُطْبٍ ... مَعَ الخُطْبِ المُلِمِّ عَلَيَّ خُطْبُ
إِلَى كَم ذَا العِتَابُ وَلَيْسَ جُرْمٌ ... وَكَم ذَا الاعْتِذَارُ وَلَيْسَ ذَنْبُ
ابْنُ شَمسِ الخِلافَة:
٨٥٤٠ - زَمَانِيْ وَأَهلُوهُ عَدُوٌّ كِلَاهُمَا ... فَأَيُّ العَدُوَّيْنِ الشَديْدَيْنِ ألْتَقِيْ
٨٥٤١ - زَمَنُ الرَّبيْعِ وَشَرْخُ أَيَّامِ الصِّبَى ... وَالكَأْسُ وَالمَعشُوقُ وَالدّينَارُ
قَبلَهُ:
مَا العَيْشُ إِلَّا خَمْسَةٌ لا سَادِس لَهُم ... وَإِنْ قَصَّرَتْ بِهَا الأعْمَارُ
زَمَن الرَّبِيع وَشَرْخُ أيَّامِ الصِّبَى. البيتُ.
أَبُو محمَّد سَعيد بن عَبد الملك البُستيُّ:
٨٥٤٢ - زَمَن جَائِرٌ وَجَدٌّ عَثُورٌ ... وَرأي لَازِمٌ وَزَندٌ كَابِ